رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في جبهة التسليح.. إيران تطور مسيرة انتحارية بمدى 350 كم

طائرة مسيرة حديد
طائرة مسيرة حديد 110

كشفت تقارير إعلامية عن تحديثات جديدة أدخلتها إيران على الطائرة المسيرة الانتحارية "حديد 110"، في خطوة تقول طهران إنها تستهدف تعزيز قدراتها على اختراق الدفاعات الجوية عبر زيادة السرعة وتقليل إمكانية الرصد.

نسخة مطورة بقدرات جديدة

ذكرت صحيفة "التليجراف" أن الطائرة المسيرة "حديد 110" خضعت لعملية تطوير شملت تحسينات في السرعة وارتفاع التحليق، بما يجعل رصدها أكثر صعوبة مقارنة بالنسخة السابقة.

وأضافت الصحيفة أن الطائرة الجديدة، التي تعمل بمحرك نفاث، صممت للتحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعة أعلى، بهدف تعزيز قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية.

وأشارت إلى أن "حديد 110" تمثل نسخة مطورة من الطراز القياسي، الذي يصفه مسؤولون إيرانيون بأنه من بين أكثر الأسلحة فتكا في ترسانة البلاد.

وكانت الطائرة قد عرضت للمرة الأولى العام الماضي أمام المرشد الإيراني علي خامنئي، خلال المراحل الأولى من الحرب.

محرك نفاث وسرعة أعلى

وبخلاف معظم الطائرات الإيرانية المسيرة الهجومية التي تعتمد على المحركات المروحية، أوضحت الصحيفة أن "حديد 110" مزودة بمحرك نفاث توربيني، وتبلغ سرعتها القصوى نحو 316 ميلا في الساعة، أي ما يعادل نحو 517 كيلومترا في الساعة، ما يجعلها أسرع طائرة مسيرة إيرانية معروفة، وفق التقرير.

وأضافت أن الطائرة تطلق بواسطة معزز يعمل بالوقود الصلب، يمنحها السرعة والارتفاع اللازمين قبل تشغيل المحرك النفاث، بما يسمح بنشرها سريعا من مواقع ميدانية مختلفة.

المواصفات الفنية

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، تتميز الطائرة بالمواصفات التالية:

• التصميم: هيكل شبحي يهدف إلى خفض البصمة الرادارية. 

• الفئة: طائرة مسيرة انتحارية. 

• نظام الدفع: محرك نفاث. 

• السرعة القصوى: نحو 517 كيلومترا في الساعة. 

• المدى العملياتي: نحو 350 كيلومترا. 

• ارتفاع التحليق: يصل إلى نحو 9 كيلومترات. 

• مدة التحليق: حتى ساعة واحدة. 

• دقة الإصابة: عالية بنمط إصابة نقطوية. 

• الرأس الحربي: حمولة متفجرة تزن نحو 30 كيلوغراما. 

• آلية الإطلاق: إقلاع صاروخي يتيح النشر السريع من منصات متعددة. 

تقنيات التخفي

وأفادت "التليجراف" بأن تصميم الطائرة يهدف إلى تقليل فرص اكتشافها بواسطة أنظمة الرادار، مشيرة إلى أن خبراء إيرانيين يصفون هيكلها بأنه انسيابي وخال من البراغي الظاهرة.

وأضافت أن مدخل الهواء، المصمم على شكل حرف S أعلى جسم الطائرة، يخفي شفرات مروحة المحرك، فيما تغطي الجزء الخارجي مواد ماصة للموجات الرادارية.

تحدي أنظمة الدفاع الجوي

وأشار التقرير إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعتمد على رصد الهدف وتتبع مساره ثم إطلاق صاروخ اعتراضي في الوقت المناسب، موضحا أن زيادة سرعة الطائرة تقلص الزمن المتاح أمام تلك الأنظمة لاعتراضها.

وأضاف أن "حديد 110" صممت، وفق التقرير، لتقليل هذه المهلة الزمنية والوصول إلى هدفها قبل تمكن الدفاعات الجوية من التعامل معها.

وأوضح التقرير أن الطائرة تحمل رأسا حربيا يزن نحو 30 كيلوغراما، ويبلغ مداها قرابة 220 ميلا، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى ساعة، وهو ما يجعلها قادرة على استهداف أهداف تقع على مسافات قريبة نسبيا من السواحل الإيرانية، دون أن تصنف كسلاح استراتيجي بعيد المدى.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الكشف عن الطائرة المسيرة الجديدة تزامن مع مرحلة جديدة من الحرب، معتبرة أن الإعلان عنها يحمل دلالات تتجاوز استعراض القدرات العسكرية إلى توجيه رسائل بشأن توجهات الحرس الثوري الإيراني.

تم نسخ الرابط