رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وسط تفوق المنافسين.. خطة أمريكية لبناء ترسانة من الطائرات المسيرة بحلول 2027

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تسابق الولايات المتحدة الزمن لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيرة، في ظل سباق عالمي متسارع على تقنيات الحروب غير المأهولة، بعدما أثبتت النزاعات الأخيرة أن الدرونات باتت من أبرز أدوات الحسم العسكري، وهو ما دفع واشنطن إلى مراجعة برامجها الدفاعية وتسريع خطط الإنتاج لمواكبة منافسيها.

 

إقرار بتأخر الإنتاج

نقلت وكالة رويترز عن ترافيس ميتز، رئيس برنامج الأنظمة المستقلة وغير المأهولة في البنتاجون، قوله إن الولايات المتحدة ما زالت متأخرة بفارق كبير عن منافسيها في مجال إنتاج الطائرات المسيرة.

وذكرت الوكالة أن المسؤول المشرف على تطوير قطاع الطائرات غير المأهولة في وزارة الدفاع الأمريكية أكد أن واشنطن لا تزال في "الخطوات الأولى والأشد صعوبة" لبناء قاعدة إنتاجية قادرة على تلبية احتياجاتها العسكرية.

وأضاف ميتز أن برنامج البنتاجون، الذي تتجاوز ميزانيته مليار دولار، لن يتجاوز حجم طلبياته 200 ألف طائرة بدون طيار بحلول فبراير 2027.

خطة لتعزيز الترسانة

وكان البنتاجون قد كشف في مطلع فبراير الماضي عن خطة تستهدف بناء ترسانة كبيرة من الطائرات المسيرة الانتحارية بحلول عام 2027، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية الأمريكية في مواجهة التحديات العسكرية المتزايدة.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية حصلت وكالة "نوفوستي" على نسخة منه، فقد تم إشراك 25 شركة متخصصة في اختبار وتطوير الأنظمة غير المأهولة ضمن هذه الخطة، من بينها شركتان أوكرانيتان هما "جينيرال تشيري" و"أوكرانيان ديفينس درون تيك".

 

تطوير الطائرات المسيرة

تزايد اهتمام الولايات المتحدة بتطوير الطائرات المسيرة خلال السنوات الأخيرة، بعد أن أثبتت الحروب الحديثة، وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية، أن هذه الأنظمة أصبحت أحد أهم عناصر التفوق العسكري في ساحات القتال، سواء في مهام الاستطلاع أو الاستهداف أو الحرب الإلكترونية.

وأطلقت وزارة الدفاع الأمريكية في عام 2023 مبادرة "ريبليكاتور" (Replicator)، التي تستهدف نشر أعداد كبيرة من الأنظمة المستقلة والطائرات المسيرة منخفضة التكلفة خلال فترة زمنية قصيرة، بهدف تعزيز قدرة القوات الأمريكية على مواجهة خصوم يمتلكون تفوقا عدديا في هذا المجال، وعلى رأسهم الصين.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن الصين تمتلك أكبر قاعدة صناعية لإنتاج الطائرات المسيرة التجارية والعسكرية، فيما نجحت كل من روسيا وإيران في توسيع إنتاجها العسكري من هذه الأنظمة، بينما أصبحت أوكرانيا نموذجا لتطوير صناعة محلية واسعة للمسيرات منذ اندلاع الحرب مع روسيا.

 

تم نسخ الرابط