رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«الدواء موجود.. لكن المريض مش لاقيه».. مروة حلاوة تطالب بكشف أسباب نقص الأدوية

النائبة مروة حلاوة،
النائبة مروة حلاوة، عضو مجلس النواب

أكدت الدكتورة مروة حلاوة، عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن شكاوى المواطنين المتكررة بشأن عدم توافر بعض الأدوية في الصيدليات تستدعي التحقق من حقيقة الموقف، خاصة مع احتمالية وجود انخفاض مؤقت في توافر بعض الأصناف أو اضطرابات في عمليات التوزيع.

أسباب نقص الأدوية 


وأوضحت أن المعطيات الحالية لا تكفي للقول بوجود نقص عام في الأدوية، مشيرة إلى ضرورة التفرقة بين النقص الحقيقي وبين الانخفاض المؤقت في التوافر، أو اختلاف مستويات المخزون من منطقة إلى أخرى، أو وجود مشكلات في التوزيع.
وشددت مروة حلاوة على أن القضية الأساسية لا تتعلق فقط بحجم الإنتاج أو الاستيراد، وإنما بما يصل بالفعل إلى المريض، مؤكدة أهمية وجود نظام إنذار مبكر يعتمد على بيانات دقيقة لرصد أي نقص محتمل قبل تحوله إلى أزمة.
وطالبت بمراجعة خطط احتياجات بعض الأدوية، وإعادة النظر في خريطة توزيعها وفقًا لمعدلات الاستهلاك والاحتياجات الفعلية للمناطق المختلفة، إلى جانب ضرورة إعلان صورة واضحة ومتكاملة عن حجم الاحتياجات والاستهلاك والإنتاج والاستيراد والمخزون والتوزيع الجغرافي والبدائل المتاحة.
وأكدت ضرورة تحديد أسباب عدم توافر أي صنف دوائي، سواء كانت مرتبطة بالإنتاج أو الاستيراد أو المواد الخام أو التوزيع أو المخزون أو العوامل الاقتصادية، حتى يمكن التعامل مع المشكلة من جذورها.
وأشارت إلى أن الدواء يمثل جزءًا أساسيًا من حق المواطن في الرعاية الصحية، وفقًا لما نصت عليه المادة 18 من الدستور، موضحة أن إتاحة العلاج لا تعني بالضرورة توافر علامة تجارية بعينها، طالما يوجد بديل مناسب وآمن وفعال وذو جودة وسعر مناسب.
وشددت على أن البديل الحقيقي لا يقتصر على كونه مسجلًا في قواعد البيانات، وإنما يجب أن يكون متاحًا فعليًا داخل الصيدليات، حتى يتمكن المريض من الحصول عليه وقت الحاجة.
واختتمت مروة حلاوة بالتأكيد على ضرورة التعامل مع ملف نقص الأدوية بعيدًا عن تبادل الاتهامات، والتركيز على تحديد فجوة التوافر والعمل على سدها، معتبرة أن المعيار الحقيقي لنجاح منظومة الدواء هو وصول العلاج إلى المريض في الوقت الذي يحتاجه فيه.

تم نسخ الرابط