رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مكافأة مالية للعاملين وتكريم خاص لعمداء الطب والحقوق في مجلس جامعة المنيا

جانب من التكريم
جانب من التكريم

عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية التي تمثل خارطة طريق الجامعة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض حصاد عام مالي وتنفيذي استثنائي يُعد الأكبر في تاريخ الجامعة، بما يعكس حجم الإنجازات التي تحققت في قطاعات التعليم، والبحث العلمي، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، وخدمة المجتمع، وذلك بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات، والمستشار القانوني، وأمين عام الجامعة.

واستهل المجلس أعماله بتقديم الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن مجلس الجامعة وأسرة جامعة المنيا، خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، ومصدر إلهام لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، في ظل ما تشهده الدولة المصرية من نهضة شاملة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي.

كما قدم رئيس الجامعة الشكر والتقدير للدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، تقديرًا لعطائه المتميز وجهوده المخلصة خلال فترة توليه المنصب، وما قدمه من إسهامات بارزة في تطوير قطاع التعليم والطلاب، مثمنًا ما تحقق من إنجازات انعكست على مستوى الخدمات والأنشطة الطلابية، ومتمنيًا له دوام التوفيق والعطاء.

وكرَّم الدكتور عصام فرحات، وقام بإهداء درع الجامعة للدكتور إيهاب رفعت، عميد كلية الطب، والدكتور حسن سند، عميد كلية الحقوق، تقديرًا لما قدماه من جهود وإنجازات متميزة خلال فترة توليهما عمادة الكليتين، وإسهاماتهما في دعم مسيرة التطوير الأكاديمي والإداري والبحثي بالجامعة.

وأشاد رئيس الجامعة بالدور الرائد للدكتور حسن سند، مؤسس كلية الحقوق وعميدها منذ عام 2015، والذي قاد الكلية منذ نشأتها، ونجح في ترسيخ دعائمها الأكاديمية والإدارية، وتخريج العديد من دفعاتها، وبناء مؤسسة أكاديمية مستقرة ذات هوية متميزة، فضلاً عن تعزيز قدرتها التنافسية وتهيئة بيئة تعليمية وبحثية أسهمت في تحقيق العديد من النجاحات، كما ثمَّن الدكتور عصام فرحات ما بذله الدكتور إيهاب رفعت من جهود مخلصة في قيادة كلية الطب، وما اتسم به من انضباط إداري وتطوير مستمر للأداء الأكاديمي، إلى جانب دوره البارز في دعم برنامج زراعة الأعضاء واستكمال الإجراءات اللازمة للحصول على التراخيص المنظمة له، بما يعزز من مكانة المستشفيات الجامعية ودورها في تقديم خدمات طبية متقدمة.


وهنأ مجلس جامعة المنيا الدكتور محمد نجيب التلاوي، الأستاذ المتفرغ بكلية الآداب وعميد الكلية الأسبق، بمناسبة فوزه بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2026، كما هنأ الدكتور أحمد صلاح، المدرس بكلية الآداب بقسم اللغة العربية، لفوزه بجائزة الدولة التشجيعية في الدراسات النقدية لعام 2026، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل إضافة جديدة لسجل جامعة المنيا الحافل بالتميز العلمي والثقافي، ويجسد المكانة الرفيعة التي يحظى بها علماؤها في الأوساط الأكاديمية والثقافية على المستويين المحلي والوطني.


وأكد الدكتور عصام فرحات، أن هذا الفوز يعكس نجاح الجامعة في اكتشاف ودعم الكفاءات العلمية المتميزة، وحسن اختيار مرشحيها لجوائز الدولة، من خلال ترشيح القامات العلمية وأصحاب الإنجازات المؤثرة ممن أثروا الحياة الأكاديمية والبحثية والثقافية، وهو النهج الذي تتبعه الجامعة على مدار تاريخها في تمثيلها المشرف داخل مختلف المحافل والجوائز الوطنية.

وفي إطار منظومة الجودة بالمستشفيات الجامعية، هنأ رئيس الجامعة مجلس الجامعة بالإنجاز التاريخي الذي حققته الجامعة خلال عام اليوبيل الذهبي، بعد إعلان الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) منح الاعتماد المبدئي لكل من مستشفى القلب والصدر الجامعي ومستشفى المنيا الجامعي لطب وجراحات الأطفال، ليرتفع بذلك عدد المستشفيات الجامعية المعتمدة إلى ستة مستشفيات، وهو العدد الأكبر على مستوى الجامعات المصرية.

وأكد أن هذا الإنجاز يجسد نجاح استراتيجية الجامعة في ترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد داخل المستشفيات الجامعية، مثمناً مجهودات كافة الأطقم الطبية والإدارية بالمستشفيات الجامعية، ومعربًا عن تطلعه لاعتماد باقي المستشفيات الجامعية، وفي مقدمتها مستشفى طب الأسنان، لتصبح أول مستشفى جامعي لطب الأسنان في مصر يحصل على الاعتماد.

وفيما يتعلق بالاستعدادات للعام الجامعي الجديد، شدد الدكتور عصام فرحات، على ضرورة الانتهاء من جميع التجهيزات الأكاديمية والإدارية والخدمية وفق جدول زمني محدد، بما يضمن جاهزية القاعات الدراسية والمدرجات والمعامل والمنشآت التعليمية لاستقبال الطلاب مع انطلاق الدراسة، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والطلابية بما يتواكب مع رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي وبناء جامعات الجيل الرابع.

ووجَّه رئيس الجامعة عمداء الكليات بسرعة الانتهاء من حصر وتحديد احتياجات الكليات من الأجهزة والمعدات والمستلزمات التعليمية والمعملية والإدارية، تمهيدًا لبدء إجراءات الشراء الموحد، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والحوكمة وترشيد الإنفاق، ويضمن توفير جميع الاحتياجات قبل بدء العام الجامعي الجديد، مؤكدًا أن الجامعة لن تدخر جهدًا في توفير بيئة تعليمية متكاملة تُمكّن أعضاء هيئة التدريس والطلاب من أداء رسالتهم التعليمية والبحثية بأعلى مستويات الجودة والكفاءة.

وفي إطار الاستعدادات لاستقبال العام الجامعي الجديد، أعلن مجلس الجامعة بدء أعمال التحويلات المركزية للطلاب اعتبارًا من 16 أغسطس المقبل، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة التي يقرها المجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، كما أعلن المجلس على فتح باب التقديم للإقامة بالمدن الجامعية اعتبارًا من 5 أغسطس وحتى 31 أغسطس للطلاب القدامى، على أن يستمر التقديم حتى 5 سبتمبر للطلاب الجدد، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني لمنصة الزهراء، مع اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن سرعة إنجاز الخدمات المقدمة للطلاب.

واستعرض مجلس الجامعة، خلال اجتماعه، موقف تقدم ثلاث إدارات بالجامعة في مسار الحصول على شهادة الأيزو الإداري، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، والارتقاء بمنظومة الأداء الإداري وفقًا لأفضل المعايير الدولية، وأكد الدكتور عصام فرحات، أن الإدارات المعنية وهي مكتب رئيس الجامعة، ومركز تكنولوجيا المعلومات، والعلاقات الثقافية، تواصل تنفيذ استعداداتها المكثفة تمهيدًا للزيارة النهائية للاعتماد، بعد استكمال التطبيق الكامل للإجراءات المعتمدة، بما يضمن توافق جميع العمليات الإدارية مع متطلبات المواصفة القياسية، حيث شملت الاستعدادات تكثيف الاجتماعات الفنية وفرق العمل، وتنفيذ أعمال المراجعة الداخلية، والتأكد من استيفاء جميع متطلبات نظام إدارة الجودة، إلى جانب الانتهاء من إعداد واعتماد الهيكل التنظيمي، واستكمال توثيق الإجراءات والعمليات، بما يعكس جاهزية الإدارات للمرحلة النهائية من إجراءات الاعتماد.

كما استعرض مجلس الجامعة خطة التطوير الشاملة للبنية التحتية التعليمية، حيث أكد الدكتور عصام فرحات، الانتهاء من تجهيز جميع معامل جامعة المنيا الأهلية، والتي تضم 72 معملًا تعليميًا وبحثيًا متطورًا وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب استكمال منظومة الخدمات والمرافق الجامعية التي تشمل مكتبة مركزية ورقمية، وفروعًا للبنوك، وملاعب مفتوحة، ومسرحًا جامعيًا، ومدرجات ذكية، ومساحات خضراء، وساحات انتظار، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تواكب أحدث النظم الجامعية.

وأكد رئيس الجامعة أن ما تحقق بجامعة المنيا الأهلية يمثل نموذجًا متقدمًا يجب أن تمتد آثاره إلى الجامعة الحكومية، مشددًا على ضرورة أن تسير جميع الكليات بنفس وتيرة التطوير والتحديث، بما يضمن توفير بيئة تعليمية عصرية تواكب متطلبات التعليم الجامعي الحديث، وتلبي احتياجات الطلاب وسوق العمل.

وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور عصام فرحات تدشين مبادرة التطوير الشامل للمعامل الطلابية، والتي تستهدف رفع كفاءة وتحديث المعامل التعليمية بكليات الجامعة، وفق خطة زمنية متكاملة، إلى جانب البدء في إنشاء 15 معملًا متقدمًا للحاسب الآلي توزع علي عدد من الكليات، دعمًا للتحول الرقمي والتكنولوجي، وتنمية المهارات التكنولوجية والرقمية للطلاب، وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الجامعة انتهت بالفعل من تطوير معامل المهارات الإكلينيكية بكلية الطب، وتحديث معامل كلية الحاسبات والمعلومات، بأحدث التجهيزات التقنية، إلى جانب تنفيذ خطة شاملة لتطوير وتأهيل المعامل التعليمية بمختلف الكليات من خلال توفير الشرائح والنماذج والأجهزة التعليمية الحديثة، وإنساء 25 معملاً للعلوم الأساسية لخدمة جميع كليات الجامعة، واستكمال مشروع تحديث القاعات الدراسية وتحويلها إلى فصول وقاعات ذكية، ليصل إجمالي القاعات الذكية بالجامعة إلى 180 قاعة دراسية، في إطار استراتيجية الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع، تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، والابتكار، وجودة العملية التعليمية.

وأكد الدكتور عصام فرحات، أن جامعة المنيا تشهد طفرة غير مسبوقة في الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، في إطار تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وبناء جامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع، موضحًا أنه جارٍ إنشاء مركز معلومات بديل (Alternative Data Center كمزود خدمة احتياطي، إلى جانب مركز لاسترداد البيانات (Disaster Recovery Center، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية دون انقطاع، وتأمين قواعد البيانات وحماية البنية الرقمية للجامعة وفق أعلى معايير الأمن السيبراني واستمرارية الأعمال، موضحاً أن المشروع يقوم على إنشاء مركز بديل لاسترداد البيانات الخاصة بالجامعة الحكومية داخل جامعة المنيا الأهلية، وإنشاء مركز مماثل لبيانات الجامعة الأهلية داخل الجامعة الحكومية، بما يحقق أعلى معايير أمن المعلومات والتعافي من الكوارث، من خلال الفصل الجغرافي بين مراكز البيانات بمسافة تزيد على 25 كيلومترًا، وهو ما يضمن الحفاظ على سلامة البيانات واستمرارية تشغيل الأنظمة الإلكترونية في مختلف الظروف والطوارئ، وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة في تصميم وتشغيل مراكز البيانات.

كما وافق مجلس الجامعة على إقرار توصيات التقرير الخاص بقياس البصمة الكربونية داخل الحرم الجامعي، والذي أعده قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة لخطة الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية وخضراء ومستدامة، وبما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، ومتطلبات التصنيفات الدولية للجامعات الخضراء والمستدامة.

وأكد الدكتور عصام فرحات أن التقرير يمثل خارطة طريق تنفيذية لخفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد داخل الجامعة، موضحًا أنه يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وترشيد استهلاك الطاقة التقليدية، بما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة التشغيل، والمحور الثاني يتضمن تطبيق منظومة متكاملة لإدارة وتدوير المخلفات الجامعية، من خلال إعادة تدوير المخلفات الورقية والمخلفات الزراعية الناتجة عن قطاعات الجامعة المختلفة، وتحويلها إلى كمبوست عضوي مُخصب يستخدم في دعم الأنشطة الزراعية والتشجير داخل الجامعة، بما يعزز مفهوم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية، والمحور الثالث يركز على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية ودمج مؤشرات البصمة الكربونية في خطط التطوير المؤسسي، باعتبارها أحد المتطلبات الأساسية للحصول على الاعتمادات الدولية وتحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية للجامعات الخضراء.

كما ناقش المجلس أوضاع المجلات العلمية بالكليات، ووجه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإدراجها ضمن قواعد البيانات العالمية، بما يسهم في رفع تصنيف الجامعة دوليًا وزيادة معدلات النشر العلمي الدولي.

واستعرض الدكتور أحمد شوقي زهران، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد الجامعي، تقريرًا شاملًا حول موقف الجودة والاعتماد الأكاديمي بكليات الجامعة، مؤكدًا أن جامعة المنيا تواصل تحقيق تقدم ملحوظ في هذا الملف الاستراتيجي، حيث أصبحت نحو 80% من كليات الجامعة ضمن منظومة الجودة والاعتماد، بما يعكس التزام الجامعة بتطبيق معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي في مختلف القطاعات الأكاديمية، موضحاً أن الجامعة نجحت في حصول ست كليات على الاعتماد الأكاديمي، فيما تنتظر خمس كليات صدور نتائج زيارات فرق المراجعة الخارجية، بعد استكمال جميع متطلبات الاعتماد، كما انتهت كليتا الفنون الجميلة والزراعة من رفع جميع الوثائق والمستندات الداعمة على المنصة الإلكترونية للهيئة، تمهيدًا لتحديد مواعيد الزيارات الميدانية، مضيفاً أن كلية السياحة والفنادق تستعد لاستقبال زيارة الاعتماد خلال شهر سبتمبر المقبل، بينما استكملت كلية الهندسة جميع استعداداتها للتقدم للاعتماد خلال الشهر ذاته، في حين تستهدف  كليتا التربية الفنية ودار العلوم التقدم للاعتماد خلال يوليو 2027، وفقًا للخطة الزمنية المعتمدة من الجامعة، مع استمرار العمل على استيفاء جميع متطلبات الجودة والنسب المقررة بكليتي الطب البيطري والحقوق، بما يضمن جاهزيتهما للتقدم للاعتماد خلال المراحل المقبلة.

ووافق المجلس على صرف مكافأة قدرها 2000 جنيه لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، و750 جنيهًا للعاملين بنظام الأجر اليومي بقطاعي التعليم والمستشفيات، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة خلال العام الجامعي، وإسهامهم في تحقيق الإنجازات المتتالية التي شهدتها جامعة المنيا خلال الفترة الماضية.

وفي إطار مواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وافق مجلس جامعة المنيا على اعتماد الدليل الاسترشادي لضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي، ليكون إطارًا مؤسسيًا ينظم الاستخدام المسؤول والآمن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويتضمن الدليل تعريفًا شاملاً بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وأنواعه وأبرز تطبيقاته وأدواته، ويستعرض أفضل الممارسات لاستخدامه في التدريس والتعلم والبحث العلمي، إلى جانب توضيح الممارسات غير المقبولة، ووضع ضوابط واضحة لاستخدامه من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، مع تحديد المسؤوليات والأطر الأخلاقية الحاكمة للتعامل مع مخرجاته.

وفي إطار توجه جامعة المنيا نحو تطوير منظومة البحث العلمي وربطها باحتياجات الدولة وأولويات التنمية المستدامة، وافق مجلس الجامعة على تنظيم منتدى للابتكار، بهدف تعزيز دور الجامعة في دعم التنمية الاقتصادية والصناعية، وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي، مع ترسيخ ثقافة البحث العلمي التطبيقي، واعتماد الأثر التطبيقي والجدوى الاقتصادية والمجتمعية معيارًا أساسيًا في تقييم البحوث، بما يسهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية والصناعية.

وأكدت الدكتورة إيمان الشريف عميد كلية التربية النوعية ومستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار، أن المنتدي يعتمد على عدة مسارات رئيسية، تشمل تنظيم معرض لمنتجات الجامعة بالتعاون مع شركة الجامعة للخدمات المتكاملة "نماء" لتسويق مخرجاتها، ودعم الاستثمار واحتضان مشروعات الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس حتى الوصول بها إلى نماذج صناعية قابلة للتطبيق، إلى جانب عرض البحوث التطبيقية ومشروعات التخرج المتميزة، وتعزيز التعاون مع رجال الأعمال وقطاع الصناعة لتوفير فرص التدريب والتوظيف، واستعراض التجارب الناجحة بجامعة المنيا، وإطلاق مبادرة "الابتكار الأخضر" لدعم الحلول المستدامة.

كما ناقش مجلس الجامعة مقترح مراجعة وتحديث بعض الرسوم والمصروفات الدراسية والخدمية، بما يحقق التوازن بين التكلفة الفعلية لتقديم الخدمة والقيمة الاقتصادية لها في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار مستلزمات العملية التعليمية.

تم نسخ الرابط