الطمأنينة تبدأ بالعلاج
الخوف بدون سبب.. اضطراب الهلع بين الأعراض النفسية والجسدية والعلاج الفعال
قد يتعرض أي شخص لموقف يثير الخوف أو القلق لكن اضطراب الهلع يختلف عن مشاعر القلق الطبيعية لأنه يتمثل في نوبات مفاجئة وشديدة من الخوف قد تظهر دون إنذار واضح وتسبب أعراضًا جسدية ونفسية مزعجة.
ورغم أن نوبات الهلع قد تبدو مخيفة فإنها قابلة للعلاج من خلال التشخيص الدقيق والالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المختص، وتؤكد الدراسات أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان على السيطرة على الأعراض والعودة إلى ممارسة الحياة بصورة طبيعية.
وفي السطور التالية نستعرض أعراض اضطراب الهلع وأسبابه وأبرز طرق التعامل معه.
عندما يتحول القلق إلى نوبات هلع
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تتميز بتكرار نوبات مفاجئة من الخوف الشديد يصاحبها شعور بفقدان السيطرة أو الخطر رغم عدم وجود تهديد حقيقي.
أبرز أعراض نوبة الهلع:
قد تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتبلغ ذروتها خلال دقائق وتشمل:
-تسارع ضربات القلب.
-ضيق التنفس.
-ألم أو ضغط في الصدر.
-التعرق الشديد.
-رجفة في الجسم.
-الدوخة أو الشعور بقرب الإغماء.
-الغثيان أو اضطراب المعدة.
-الشعور بفقدان السيطرة.
-الخوف من الموت.
-التنميل أو الوخز في الأطراف.
-الإحساس بعدم الواقعية أو الانفصال عن المحيط.
أسباب وعوامل الخطر:
قد يرتبط اضطراب الهلع بعدة عوامل منها:
-الاستعداد الوراثي.
-اضطراب كيمياء الدماغ.
-الضغوط النفسية المستمرة.
-التعرض لصدمة أو أحداث مؤلمة.
-الإفراط في تناول الكافيين أو بعض المواد المنبهة.
-بعض الأمراض المزمنة التي قد تسبب أعراضًا مشابهة.
خطوات تشخيص اضطراب الهلع:
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي وتقييم الأعراض واستبعاد الأسباب العضوية ثم التأكد من تكرار نوبات الهلع وتأثيرها في حياة المريض اليومية.
خطوات عملية لاستعادة الهدوء والسيطرة:
تشمل خطة العلاج عادة
1-العلاج السلوكي المعرفي.
2-الأدوية التي يصفها الطبيب عند الحاجة.
3-تمارين الاسترخاء والتنفس العميق.
4-تنظيم النوم والابتعاد عن السهر.
5-ممارسة النشاط البدني بانتظام.
6-الحصول على الدعم الأسري والنفسي.
إجراءات فورية للسيطرة على نوبة الهلع
1-ركز على التنفس ببطء وعمق.
2-ذكر نفسك أن النوبة مؤقتة وستنتهي.
3-اجلس في مكان هادئ إذا أمكن.
4-ركز انتباهك على شيء تراه أو تلمسه حولك.
5- اطلب المساعدة إذا كانت النوبات تتكرر أو تزداد شدة.

