رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

علامات تستوجب الفحص

راقب نمو طفلك.. 6 علامات مبكرة قد تشير إلى اضطراب طيف التوحد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يلعب الوالدان الدور الأهم في اكتشاف أي تغيرات مبكرة في نمو الطفل خاصة خلال الأشهر الأولى من حياته، فعلى الرغم من أن أعراض طيف التوحد تظهر خلال السنوات الأولى من عمر الطفل إلا أن بعض العلامات قد تظهر قبل بلوغه عامه الأول.

ويؤكد الأطباء أن ملاحظة هذه الإشارات لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد لكنها تستدعي تقييمًا مبكرًا من الطبيب المختص لأن التدخل المبكر يسهم في تحسين مهارات التواصل والتعلم ويزيد فرص تطور الطفل.

وفيما يلي أبرز العلامات المبكرة التي ينصح الخبراء بعدم تجاهلها خلال السنة الأولى من عمر الطفل.

1- عدم الاستجابة للاسم

قد يلاحظ الوالدان أن الطفل لا يلتفت عند مناداته باسمه خاصة بعد عمر تسعة أشهر رغم سلامة السمع وهو ما قد يكون من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي.

2- ضعف التواصل البصري

يعد تجنب النظر في وجوه الآخرين أو قلة التواصل البصري لفترات طويلة من العلامات التي قد تشير إلى وجود صعوبات في التفاعل الاجتماعي لدى الطفل.

3- غياب الابتسامة الاجتماعية

من الطبيعي أن يبدأ الطفل في تبادل الابتسامة مع من حوله خلال الأشهر الأولى، أما تأخر هذه الاستجابة أو غيابها فقد يكون مؤشرًا يحتاج إلى المتابعة.

4- ضعف محاولة جذب الانتباه

قد لا يحاول بعض الأطفال الإشارة إلى الأشياء أو مشاركة الآخرين اهتمامهم أو لفت انتباه الوالدين إلى ما يثير اهتمامهم وهو ما يستدعي مراقبة تطور مهارات التواصل.

5- الاهتمام بالأشياء أكثر من الأشخاص

قد يركز الطفل بشكل مفرط على لعبة أو جسم معين لفترات طويلة مع اهتمام أقل بالتفاعل مع الأشخاص المحيطين به مقارنة بما هو متوقع لعمره.

6- تكرار حركات نمطية

قد تظهر على بعض الأطفال حركات متكررة مثل رفرفة اليدين أو هز الجسم أو الدوران بصورة متكررة وهي من العلامات التي ينبغي مناقشتها مع الطبيب إذا استمرت.

التشخيص المبكر يبدأ بعدم تجاهل هذه العلامات

1-إذا لاحظ الوالدان ظهور أكثر من علامة من العلامات السابقة لدى الطفل فمن الأفضل عدم تجاهلها أو انتظار زوالها من تلقاء نفسها.

2-في حال وجود تأخر واضح في التواصل أو التفاعل الاجتماعي يجب التوجه إلى طبيب الأطفال أو اختصاصي نمو وتطور الأطفال لإجراء تقييم شامل.

3-يسهم التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب في تحسين مهارات التواصل والتعلم والسلوك ويمنح الطفل فرصًا أفضل للنمو والتطور.

تم نسخ الرابط