متابعة تنفيذ مشروع مركز أطفال التوحد والإعاقة الذهنية "قادرون باختلاف" بالفيوم
تواصل إدارة الرياضة بمديرية الشباب والرياضة بالفيوم متابعة تنفيذ مشروع مركز أطفال التوحد والإعاقة الذهنية تحت شعار "قادرون باختلاف" بالاستاد الرياضي، وذلك في إطار خطة الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، الهادفة إلى تقديم البرامج الرياضية والتأهيلية للأطفال من ذوي التوحد والإعاقة الذهنية، والعمل على تنمية قدراتهم وإكسابهم المزيد من المهارات، بما يحقق أهداف الدمج المجتمعي ويعزز مشاركتهم في مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وفق الأسس التي وضعتها الوزارة لتنفيذ المشروع في مختلف المحافظات.
ويأتي تنفيذ ومتابعة المشروع تحت رعاية وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، وبتوجيهات عادل فهمي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالفيوم، وذلك في إطار الاهتمام المستمر بدعم الأطفال من ذوي التوحد والإعاقة الذهنية، وتوفير بيئة مناسبة تساعدهم على ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة منتظمة، بما يسهم في تطوير قدراتهم البدنية والحركية والنفسية، ويمنحهم فرصًا أكبر للتفاعل الإيجابي مع المجتمع.
وشملت أعمال المتابعة الوقوف على تنفيذ الأنشطة الرياضية والتأهيلية المقررة للمشاركين داخل المركز، والتأكد من سير العمل وفقًا للخطة الموضوعة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع. كما تمت متابعة مستوى المشاركة والتفاعل خلال الأنشطة المختلفة التي تستهدف تنمية المهارات الحركية والبدنية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحفيز الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة مستمرة داخل المركز.
وتتم أعمال المتابعة تحت إشراف فرج سمير، وكيل المديرية للرياضة، وبالتنسيق مع رشا عبدالله، منسقة المشروع، حيث يجري متابعة انتظام تنفيذ البرنامج والالتزام بالأنشطة المحددة، بما يحقق الاستفادة الكاملة للمشاركين، ويضمن استمرار تقديم الخدمات الرياضية والتأهيلية وفق الخطة المعتمدة من الإدارة المركزية للتنمية الرياضية.
ويُعد مشروع مركز أطفال التوحد والإعاقة الذهنية تحت شعار "قادرون باختلاف" من المشروعات التي تستهدف دعم الأطفال من ذوي الهمم من خلال برامج رياضية وتأهيلية متخصصة، تساعد على تنمية قدراتهم، وصقل مهاراتهم، وتعزيز اندماجهم في المجتمع عبر ممارسة الأنشطة المختلفة داخل الاستاد الرياضي، بما يتوافق مع أهداف وزارة الشباب والرياضة في دعم هذه الفئة وتوفير البرامج التي تلبي احتياجاتهم، وتحقق لهم أقصى استفادة من الأنشطة المقدمة بصورة مستمرة ومنظمة.















