براءة 4 أشخاص من تهمة إلقاء حجارة على لجنة انتخابية في قنا
برأت محكمة جنح مستأنف أبو تشت، 4 متهمين من أنصار مرشح سابق لمجلس النواب من إلقاء حجارة على لجنة انتخابية بدائرة المركز.
وكانت وزارة الداخلية، أصدرت بيانًا بشأن مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام عدد من أنصار أحد المرشحين بمحافظة قنا بإلقاء الحجارة على مقر إحدى اللجان الانتخابية.
أنصار مرشح لمجلس النواب
أوضحت الوزارة أنه بالفحص تبيّن أنه في إطار متابعة مجريات العملية الانتخابية، تلقى مركز شرطة أبوتشت بلاغًا بقيام عدد من أنصار أحد المرشحين، عقب إعلان نتائج الفرز وإخفاق مرشحهم، بإلقاء الحجارة على مقر اللجنة الانتخابية بدائرة المركز.
وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من السيطرة على الموقف في حينه، ونجحت في ضبط 10 أشخاص من مرتكبي الواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الحادث.
تم إحالة القضية إلى المحكمة، والتي عاقبت المتهمين بالسجن سنتين، وبعد استئناف 4 منهم على الحكم، برأتهم محكمة جنح مستأنف أبوتشت من التهمة المنسوبة إليهم.
وكان قد عقد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، اجتماعًا موسعًا مع الصحفيين والإعلاميين المعتمدين بالمحافظة، بهدف مد جسور التواصل الفعال وتوطيد قنوات الاتصال مع مختلف المؤسسات الإعلامية والصحفية.
وشهد اللقاء، نقاشًا مفتوحًا تناول كافة الملفات التنموية والخدمية التي تهم المواطن القنائي، في إطار تعزيز الشراكة بين الأجهزة التنفيذية وممثلي المؤسسات الصحفية والإعلامية باعتبارها مرآة للمجتمع.
وأكد محافظ قنا، خلال الاجتماع أن المحافظة تعمل وفق مبدأ الشفافية، مشيرًا إلى أن العمل الإعلامي يعتبر الركيزة الأساسية في نشر الوعي وتثقيف المواطنين وتوصيل الحقائق بكل أمانة، خاصة وأن الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم بشكل إيجابي في بناء الجمهورية الجديدة، من خلال إبراز النماذج المضيئة والنجاحات الملموسة على أرض الواقع، والابتعاد عن الشائعات أو كل ما من شأنه إثارة البلبلة بين المواطنين.
وأوضح الببلاوي، أن الهدف الأساسي لكافة أجهزة المحافظة هو العمل على تحقيق رضا المواطنين في قنا، مؤكدًا أن الجميع يعمل بكل ما أوتي من قوة من أجل دفع عجلة التطوير وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات.
ولفت محافظ قنا، إلى الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتطوير وتفعيل مدينة قنا الجديدة وجعلها مركز جذب سكاني واستثماري، وذلك من خلال دعمها بالخدمات المتعددة مثل الموقف الجديد والمزلقان، مستعرضًا الموقف التنفيذي لمستشفى قنا الجديدة التي تعد صرحًا طبيًا بسعة 175 سريرًا، والتي سيتم استلامها رسميًا خلال أسبوعين بعد تلافي كافة الملاحظات الفنية لبدء تشغيلها وتقديم خدماتها العلاجية للأهالي.
كما تناول اللقاء، عددًا من الموضوعات الحيوية المتعلقة بالملف الصحي وتطوير المستشفيات العامة والمركزية وتوفير الكوادر الطبية اللازمة بالوحدات الصحية بالقرى، فضلاً عن التوسع في إنشاء المدارس لتقليل الكثافات الطلابية، بالإضافة إلى استعراض ملفات رصف الطرق والإنارة العامة، وآليات تشغيل مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وضبط منظومة النقل الداخلي لضمان سيولة الحركة وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
واختتم اللقاء، بمناقشة حزمة من الملفات الهامة مثل طلبات التصالح والتراخيص، وتنشيط السياحة الريفية، وإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بكل حسم، إلى جانب متابعة مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب بالقرى، ورفع كفاءة النظافة العامة بجميع المراكز.

