رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

منال عوض تتابع خطة تنمية قنا.. مشروعات خضراء واستثمارات جديدة لدعم الاقتصاد المحلي

الدكتورة منال عوض
الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

واصلت الحكومة متابعة تنفيذ المشروعات التنموية بمحافظة قنا، في إطار خطة الدولة لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات، حيث عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لمراجعة معدلات تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية، إلى جانب مناقشة ملفات التنمية الاقتصادية ومنظومة المخلفات والبرامج البيئية بالمحافظة.


وشهد الاجتماع متابعة تطورات مشروع التطوير الحضري المتكامل "حيّنا"، الذي يُنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، حيث شددت الوزيرة على ضرورة الإسراع في التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية، باعتباره أحد المشروعات التي تستهدف تحسين التخطيط العمراني، والارتقاء بالخدمات، ودعم النشاط الاقتصادي داخل المناطق المستهدفة.


كما ناقش الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر داخل المحافظة، والخطط المستقبلية لاستكمال المشروعات بما يحقق استدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز قدرة المحافظة على جذب الاستثمارات وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين.


وأكدت الوزيرة أن دعم المحافظات وتمكينها اقتصاديًا يمثل أولوية رئيسية للدولة، مشيدة بما حققته محافظة قنا من تقدم في تنفيذ المشروعات، مع توجيهها بحسن استغلال الموارد المالية المتبقية في تنفيذ مشروعات ذات عائد مباشر على المواطنين.


وتضمنت المشروعات المقترحة إنشاء مختبر قنا الحضري الإقليمي لدعم التخطيط الذكي وخدمة محافظات جنوب الصعيد، إلى جانب تطوير منطقة دندرة كمركز للسياحة الريفية والثقافية، واستكمال تطوير مجمع الصالحية الحرفي، وتنفيذ عدد من المشروعات العاجلة في مجالي التنمية والبيئة.


من جانبه، استعرض محافظ قنا الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات، من بينها استكمال أعمال ترفيق المناطق الصناعية في هو ونجع حمادي وكلاحين قفط، واستكمال تطوير كورنيش النيل بمدينة نقادة، والانتهاء من المنطقة الحرفية بالترامسة، ودعم وحدة نظم المعلومات الجغرافية، فضلًا عن تنفيذ مشروع تنمية منطقة دندرة.

فرص عمل جديدة


كما استعرض المحافظ جهود المحافظة بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد لتنفيذ مشروعات اقتصادية، أبرزها مشروع تجفيف الطماطم، الذي يستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وتوفير فرص عمل جديدة.


وفي ملف البيئة، ناقش الاجتماع خطة لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، خاصة مخلفات قصب السكر والموز، عبر إنشاء منظومة متكاملة لإعادة التدوير وإنتاج الأسمدة العضوية والأعلاف والألواح الخشبية والورق، بما يسهم في الحد من التلوث البيئي، ويدعم الاقتصاد الدائري، ويخلق فرصًا استثمارية ووظائف مستدامة.

أهداف رؤية مصر 2030


كما تم استعراض التصور الأولي لمشروع "مدينة قنا الخضراء"، الذي يستهدف تنفيذ حزمة من المشروعات البيئية والتنموية، تشمل التوسع في زراعة الجوجوبا والنباتات العطرية لإنتاج الوقود الحيوي، وإنشاء مساكن منخفضة التكلفة تعتمد على تقنيات البناء المستدام والطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير قرية دندرة التاريخية لدعم السياحة الرقمية والحرف التراثية والمشروعات الصغيرة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.


وتناول الاجتماع أيضًا جهود الإصحاح البيئي المرتبطة بصناعات السكر والورق بالمحافظة، لضمان الالتزام بالمعايير البيئية وتقليل التأثيرات السلبية، بما يحقق التوازن بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة.

تطوير منظومة المخلفات الصلبة


وفي ختام الاجتماع، تمت مراجعة خطة تطوير منظومة المخلفات الصلبة، من خلال رفع كفاءة خدمات الجمع والنظافة، وتعزيز مشاركة الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني في منظومة إدارة المخلفات، خاصة بالقرى، للحد من إلقاء المخلفات في الترع والمصارف.


كما ناقش الجانبان سرعة تشغيل مصنع المعالجة الميكانيكية والبيولوجية والمدفن الصحي بمدينة قوص بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث وجهت الوزيرة بسرعة تسليم المشروع للمحافظة وطرح تشغيله، بما يسهم في رفع معدلات تدوير المخلفات، وتحسين مستوى النظافة، وخلق فرص عمل خضراء، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل مشروعات البنية التحتية البيئية.

تم نسخ الرابط