رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محاولة إنهاء حياته بسبب خلافات الميراث.. مزارع يتناول قرص حفظ الغلال في المنيا

ارشيفية
ارشيفية

أقدم مزارع على محاولة إنهاء حياته، اليوم ،داخل إحدى قرى مركز المنيا، بعدما تناول قرصًا يُستخدم في حفظ الغلال، وذلك على خلفية خلافات أسرية حول تقسيم الميراث، وتم نقله إلى مستشفى المنيا الجامعي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارًا يفيد بوصول المدعو ع.ع.ع، 46 عامًا، ويقيم بإحدى قرى مركز المنيا، إلى مستشفى المنيا الجامعي، مصابًا بحالة تسمم إثر تناوله مادة سامة تُستخدم في حفظ الغلال، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية له وإيداعه تحت الملاحظة الطبية لمتابعة حالته الصحية.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى للوقوف على ملابسات الواقعة، وبإجراء الفحص وسماع أقوال المصاب، تبين أنه أقدم على تناول قرص الغلة نتيجة مروره بحالة نفسية سيئة بسبب خلافات أسرية نشبت حول تقسيم الميراث بين أفراد الأسرة.

وأضاف المصاب، خلال أقواله، أن الخلافات بدأت بعد قيام والده بمنح شقيقه الجزء الأمامي والأفضل من قطعة الأرض الزراعية المملوكة للأسرة، وهو ما أثار شعوره بالظلم وعدم الرضا، ودفعه إلى الإقدام على محاولة إنهاء حياته بتناول قرص حفظ الغلال.

وقام الفريق الطبي بمستشفى المنيا الجامعي باتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع حالة التسمم، مع استمرار متابعة حالته الصحية، فيما كثفت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها لاستكمال التحريات والاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وكلفت الجهات المختصة باستكمال التحريات اللازمة، للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

وتؤكد الجهات المختصة أهمية اللجوء إلى الحلول القانونية والحوار الأسري في النزاعات المتعلقة بالميراث، مع ضرورة طلب الدعم من المقربين أو المختصين عند التعرض لضغوط نفسية شديدة، حفاظًا على الأرواح وتجنبًا لوقوع مثل هذه الوقائع المؤسفة.

في سياق متصل، تؤكد الجهات المعنية أن الخلافات المتعلقة بالميراث تُعد من أكثر أسباب النزاعات الأسرية، لذا يُنصح بالاحتكام إلى القانون والحوار الهادئ للحفاظ على الروابط الأسرية وتجنب تصاعد الأزمات.

كما يشدد الأطباء، على ضرورة عدم الاستسلام للضغوط النفسية أو اتخاذ قرارات متسرعة، مع أهمية اللجوء إلى الأسرة أو المقربين أو المختصين النفسيين عند الشعور باليأس أو المرور بأزمات نفسية حادة.

وتحذر الجهات الصحية، من خطورة أقراص حفظ الغلال، لكونها من المواد شديدة السمية، مؤكدة أن أي حالة اشتباه في تناولها تستوجب التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.

تم نسخ الرابط