تعليم الطفل فن التعامل الراقي
كيف يصبح طفلك أكثر تهذيبًا؟.. طرق فعالة لتعليمه الإتيكيت منذ الصغر
يولد الطفل لا يعرف أي شئ، ويبدأ في اكتساب قواعد التعامل الراقي من البيئة التي ينشأ فيها ومن المواقف اليومية التي يعيشها داخل المنزل وخارجه.
ويعد تعليم الإتيكيت في سن مبكرة من أفضل الوسائل لبناء شخصية مهذبة تحترم الآخرين وتجيد التواصل بثقة مما ينعكس إيجابيا على سلوكه وعلاقاته في المستقبل.
وبالتقرير التالي نستعرض أهم الخطوات التي تساعد على تعليم الطفل الإتيكيت بطريقة بسيطة تناسب مختلف المراحل العمرية.
القدوة أساس تعلم الإتيكيت
يكتسب الطفل معظم سلوكياته من خلال تقليد الوالدين لذلك يجب أن يحرص أفراد الأسرة على استخدام الكلمات المهذبة واحترام الآخرين والالتزام بآداب الحديث.
عندما يرى الطفل هذه التصرفات بشكل يومي تصبح جزءا من سلوكه دون الحاجة إلى أوامر متكررة.
تعليم كلمات الاحترام
من أولى قواعد الإتيكيت التي ينبغي تعليمها للطفل استخدام كلمات مثل من فضلك وشكرا وآسف.
تكرار هذه العبارات في المواقف اليومية يساعد الطفل على التعبير عن تقديره واحترامه لمن حوله ويعزز مهاراته الاجتماعية.
آداب تناول الطعام
يحتاج الطفل إلى تعلم قواعد بسيطة أثناء تناول الطعام مثل غسل اليدين قبل الأكل والجلوس بطريقة صحيحة وعدم التحدث والفم ممتلئ واحترام الآخرين على المائدة. ويمكن تعليم هذه العادات تدريجيا حتى تصبح جزءا من الروتين اليومي.
احترام الدور والإنصات
يعلم الإتيكيت الطفل أهمية انتظار دوره وعدم مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
كما يساعده على تطوير مهارة الاستماع الجيد واحترام آراء من حوله وهو ما ينعكس إيجابيا على علاقاته داخل المدرسة وخارجها.
التعامل بلطف مع الجميع
من المهم تشجيع الطفل على معاملة الجميع باحترام سواء كانوا من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو المعلمين أو العاملين في الأماكن العامة.
كما يجب تعليمه أن اللطف والابتسامة والكلمات الهادئة تترك أثرا طيبا في التعامل مع الآخرين.
تصحيح الأخطاء بهدوء
قد ينسى الطفل بعض قواعد الإتيكيت أو يخطئ في تطبيقها لذلك يفضل توجيهه بهدوء بعيدا عن التوبيخ أو السخرية، فالتشجيع المستمر يمنحه الثقة ويحفزه على تكرار السلوك الصحيح.
التدريب من خلال المواقف اليومية
يمكن استغلال الزيارات العائلية أو الخروج إلى المطاعم أو استقبال الضيوف لتعليم الطفل كيفية الترحيب والحديث بأدب والالتزام بالسلوك اللائق، فالممارسة العملية تجعل التعلم أكثر ثباتا من الشرح النظري.
الثناء يعزز السلوك الإيجابي
إشادة الوالدين بالسلوك المهذب الذي يقوم به الطفل تشجعه على الاستمرار في الالتزام بقواعد الإتيكيت.
كما أن المكافآت المعنوية والكلمات الإيجابية تعزز ثقته بنفسه وتجعله أكثر حرصا على التصرف باحترام في مختلف المواقف.


