القبض على 3 طلاب بتهمة إلقاء الحجارة على أحد القطارات بأسوان
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام عدد من الصبية بإلقاء الحجارة على أحد القطارات أثناء مروره بدائرة قسم شرطة أول أسوان.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية وضبط الأشخاص الظاهرين في مقطع الفيديو، وتبين أنهم ثلاثة طلاب يقيمون بدائرة قسم شرطة ثان أسوان.
وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة بتاريخ 11 يوليو الجاري، مؤكدين أن ذلك كان بقصد اللهو فيما بينهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وفي سياق منفصل، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة منشور مدعوم بصور ومقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت خلاله إحدى السيدات تعرض منزلها للاقتحام وتحطيم محتوياته، إلى جانب التعدي على زوجها داخل قطعة أرض يمتلكها بمركز أبو حمص في محافظة البحيرة، مدعية عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية حيال الواقعة.
وأوضحت التحريات أن الواقعة تعود إلى بلاغ تلقاه مركز شرطة أبو حمص بتاريخ 2 يوليو الجاري من زوج السيدة، ويعمل سائقًا، اتهم فيه شقيقيه ونجل أحدهما بالتعدي عليه بالضرب، ما أسفر عن إصابته بجرح في فروة الرأس وكدمات متفرقة، أثناء تواجده بقطعة أرض زراعية مملوكة له بدائرة المركز.
وأضافت التحريات أن المشكو في حقهم لاحقوا المجني عليه حتى منزله، وقاموا برشق المنزل بالحجارة، الأمر الذي تسبب في حدوث تلفيات ببعض النوافذ، وذلك على خلفية خلافات عائلية تتعلق بالميراث.
وأكدت وزارة الداخلية أن قوات الأمن تمكنت من ضبط المتهمين في حينه، واتخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، قبل عرضهم على النيابة العامة التي قررت إخلاء سبيلهم وفقًا للقانون.
وباستدعاء السيدة صاحبة المنشور، أقرت أمام جهات التحقيق بأن ما ورد في منشورها بشأن عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية غير صحيح، موضحة أنها نشرت تلك الادعاءات لعدم علمها بأن الأجهزة الأمنية كانت قد ضبطت المشكو في حقهم واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التعامل مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتحقق من صحته.