كندا: قتيلان و5 مصابين في إطلاق نار بمدينة تورونتو
أعلنت الشرطة في مدينة تورونتو الكندية، السبت بالتوقيت المحلي، مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في حادث إطلاق نار، فيما بدأت عملية بحث عن المسلح الذي لا يزال طليقا.
وقالت شرطة تورونتو، في بيان عبر منصة "إكس": "يرجى تجنب المنطقة فورا واتباع جميع توجيهات الشرطة".
وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة في منشور آخر أنها "أحكمت سيطرتها على موقع الحادث".
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن إطلاق النار وقع في منطقة كانت تستضيف مهرجانا لرقص السالسا.
ويأتي الحادث بعد فترة وجيزة من إطلاق نار شهدته مدينة مونتريال أواخر الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل شخصين، بينهما ضابط شرطة، فيما قتل المهاجم برصاص قوات إنفاذ القانون.
كما شهدت بلدة تامبلر ريدج غرب كندا، في فبراير الماضي، حادث إطلاق نار داخل مدرسة أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم والدة المنفذة وأخوها غير الشقيق، وإصابة 27 آخرين، قبل أن تنهي المهاجمة حياتها.
و تعد كندا من الدول ذات معدلات الجريمة المسلحة الأقل مقارنة بالولايات المتحدة، فإنها شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في حوادث إطلاق النار، خاصة في المدن الكبرى مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر.
ويعزو مسؤولون أمنيون جزءا من هذه الزيادة إلى تنامي نشاط العصابات الإجرامية، وانتشار الأسلحة المهربة عبر الحدود، إلى جانب استخدام أسلحة غير قانونية في النزاعات الجنائية.
الحد من العنف المسلح
وتواصل الحكومة الكندية تبني سياسات تهدف إلى الحد من العنف المسلح، من بينها تشديد قوانين حيازة الأسلحة، وحظر عدد من البنادق الهجومية، وتعزيز الرقابة على تهريب الأسلحة، إلا أن هذه الإجراءات لا تزال محل نقاش سياسي بشأن مدى فعاليتها في الحد من الجرائم.
وجاء حادث تورونتو بعد سلسلة من الوقائع الدامية خلال العام الجاري، إذ شهدت مدينة مونتريال أواخر الشهر الماضي حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما ضابط شرطة، قبل أن يقتل المهاجم برصاص قوات الأمن.
وتؤكد السلطات الكندية أن التحقيقات في مثل هذه الحوادث تركز على تحديد دوافع المنفذين وما إذا كانت ترتبط بخلافات جنائية أو أعمال فردية، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية في الفعاليات العامة والمناطق المزدحمة، في محاولة للحد من تكرار هذه الهجمات وحماية المدنيين.



