استنفار في دول الخليج بعد هجمات باليستية ومسيرات إيرانية
أعلنت دولة الإمارات، اليوم الأحد، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في منشور عبر منصة "إكس": "تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
وأضافت أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صافرة الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
من جانبها، دعت وزارة الداخلية القطرية الجميع إلى البقاء في المنازل والأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية والمناطق المكشوفة حتى زوال الخطر.
الضربات الأمريكية ضد إيران
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة الأمريكية (سنتكوم) إطلاق الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران، عقب هجوم شنه الحرس الثوري الإيراني على سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت "سنتكوم" في بيان إن الضربات جاءت ردا على استهداف إيران سفينة الحاويات "إم/في جي إف إس غالاكسي" التي ترفع علم قبرص، ما أسفر عن فقدان أحد أفراد طاقمها المدني، وإلحاق أضرار كبيرة بغرفة المحركات، إضافة إلى اندلاع حريق على متنها، الأمر الذي جعلها غير قادرة على مواصلة رحلتها.
وأكدت القيادة الأمريكية أن إيران "أتيحت لها فرصة أخرى لإظهار التزامها بمذكرة التفاهم" بعد محاسبتها على الهجمات السابقة التي استهدفت السفن التجارية، لكنها "فشلت مرة أخرى".
وأوضحت القيادة لأمريكية أن الضربات الجوية، التي بدأت في الساعة 7:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، نفذت بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتهدف إلى "مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن القوات الأمريكية تشن ضربات ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، ردا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني النار على سفينة تجارية.
في المقابل، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية، اليوم الأحد، بوقوع انفجارات في مدينتي بوشهر وعسلوية جنوبي إيران، في تطور جديد يضاف إلى التصعيد القائم خلال الأيام الماضية.
إغلاق مضيق هرمز
ويأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، ليل السبت - الأحد، إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة.
وقال الحرس الثوري في بيان: "قبل ساعات تم تجاهل هذه التحذيرات، وبتحريض من الأجانب حاولت عدة سفن التحرك خارج المسار المعتمد، وتجاهلت التحذيرات والتنبيهات الخاصة بنا بشأن تصحيح المسار والتحرك ضمن المسار المعتمد".
وأشار إلى أن إحدى السفن عطلت أنظمتها، ما أدى إلى تعريض الأمن البحري للخطر، حيث تعرضت لإطلاق نار تحذيري وأجبرت على التوقف.
وشددت بحرية الحرس الثوري على أنه "إذا استخدم العدو هذه الواقعة كذريعة وارتكب أي انتهاك جديد ضدنا، فسوف يواجه ردا شديدا وسيتم استهداف قواعد جديدة للعدو في المنطقة".



