رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحت مقصلة الحصار.. رئيس كوبا يهاجم واشنطن: الولايات المتحدة هي التهديد الحقيقي

رئيس كوبا ميجيل دياز
رئيس كوبا ميجيل دياز كانيل

رفض رئيس كوبا ميجيل دياز كانيل الاتهامات الأمريكية التي تصف كوبا بأنها تمثل "تهديدا للأمن القومي" للولايات المتحدة، مؤكدا أن واشنطن هي التي تشكل التهديد الحقيقي.

وكتب دياز كانيل، في منشور عبر منصة "إكس"، على خلفية الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي في بلاده: "كوبا لا تمثل التهديد، بل الولايات المتحدة هي التهديد".

وأضاف أن الانهيار الجديد لمنظومة الطاقة الكهربائية الوطنية، الذي وقع بعد أيام قليلة من الانقطاع السابق، زاد من صعوبة أعمال إعادة تشغيل الشبكة، مؤكدا أن فرق الطاقة تواصل جهودها دون استسلام.

وأشار إلى أن بعض محطات الكهرباء بدأت استئناف عملها، فيما رفعت محطات أخرى قدرتها التشغيلية، موضحا أن إعادة تشغيل المنظومة عملية معقدة تنفذ في ظل ما وصفه ب"الحصار النفطي الذي يمثل إبادة جماعية".

وشهدت كوبا، في 10 يوليو، ثاني انقطاع واسع للتيار الكهربائي خلال أسبوع واحد، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء البلاد.

وتواجه كوبا أزمة طاقة متفاقمة منذ توقف إمدادات النفط القادمة من فنزويلا مطلع يناير الماضي، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على تلك الإمدادات.

تأتي تصريحات رئيس كوبا ميجيل دياز كانيل في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة تشهدها كوبا، حيث تعاني البلاد من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي نتيجة نقص الوقود وتهالك محطات التوليد، وهو ما انعكس على مختلف القطاعات الحيوية والحياة اليومية للسكان.

وتحمل الحكومة الكوبية الولايات المتحدة مسؤولية تفاقم الأزمة، معتبرة أن العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية المفروضة على الجزيرة منذ أكثر من ستة عقود تعرقل استيراد الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة محطات الكهرباء، فيما تؤكد واشنطن أن إجراءاتها تستهدف الحكومة الكوبية ولا تمنع وصول المساعدات الإنسانية أو السلع الأساسية.

الحصار الأمريكي

وتشهد كوبا منذ عدة سنوات أزمة اقتصادية حادة تعد من الأسوأ منذ تسعينيات القرن الماضي، مع ارتفاع معدلات التضخم ونقص الغذاء والوقود والأدوية، وهو ما تسبب في موجات احتجاج متفرقة وهجرة أعداد كبيرة من الكوبيين إلى الخارج.

وتواصل الحكومة الكوبية التأكيد أن الحصار الأمريكي يمثل السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية والطاقوية، بينما ترى الولايات المتحدة أن المشكلات تعود إلى السياسات الاقتصادية الداخلية وسوء الإدارة، في ظل استمرار الخلاف السياسي بين البلدين رغم فترات محدودة من التقارب خلال السنوات الماضية.

 

 

تم نسخ الرابط