فوق الـ80 وبصحة مثالية.. «ترامب» يتحدى خصومه بـ"شهادة نجاح" إدراكية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتمتع بصحة ممتازة، مشيرا إلى أنه طلب الخضوع لاختبار إدراكي جديد، مؤكدا أنه اجتازه بنجاح للمرة الثالثة.
وكتب ترامب، الذي بلغ الثمانين من عمره في يونيو الماضي، عبر منصة "تروث سوشال": "انتهيت للتو من فحص طبي مثالي في مركز والتر ريد، وأنا أجري هذا الفحص كل ستة أشهر".
وأضاف: "طلبت إجراء اختبار إدراكي آخر، وأنا الرئيس الوحيد الذي يفعل ذلك، وقد خضعت له ثلاث مرات، وتفوقت فيها جميعا، وأجبت على كل سؤال بشكل صحيح".
وأوضح البيت الأبيض لاحقا أن ترامب كان يشير في منشوره إلى الفحص الطبي الذي خضع له في أواخر مايو الماضي، والذي أعلن عقب إجرائه أنه يتمتع بصحة ممتازة.
وجاءت تصريحات ترامب ضمن منشور هاجم فيه مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" ماغي هابرمان وزميلها جوناثان سوان، بعد نشرهما كتابا جديدا بعنوان "تغيير النظام: داخل رئاسة دونالد ترامب الإمبراطورية"، والذي تناول مخاوف قال إنها كانت سائدة بين بعض مساعدي البيت الأبيض بشأن عمر ترامب وقدرته على التحمل وحالته البدنية.
ويبلغ ترامب 80 عاما، ويعد أكبر رئيس يتولى منصب رئاسة الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل واشنطن بشأن صحة القادة المتقدمين في السن ولياقتهم الذهنية، خاصة بعد الجدل الذي أثير حول القدرات الإدراكية للرئيس السابق جو بايدن، والذي انتهى بانسحابه من سباق إعادة انتخابه عام 2024.
وسبق لترامب أن أشاد مرارا بأدائه في الاختبارات الإدراكية، مؤكدا في مناسبات عدة أنه حقق أفضل النتائج فيها.
جدل داخل الولايات المتحدة
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يتجدد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن العمر والحالة الصحية والقدرات الإدراكية للرؤساء والمرشحين، بعدما أصبح ملف اللياقة البدنية والذهنية أحد أبرز القضايا المؤثرة في النقاشات السياسية والانتخابية خلال السنوات الأخيرة.
وازداد التركيز على هذا الملف عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بعد الانتقادات التي وجهت إلى الرئيس السابق جو بايدن بسبب تقدمه في السن وتكرار الهفوات خلال ظهوره العلني، وهو ما أسهم في تصاعد الضغوط عليه قبل انسحابه من سباق إعادة انتخابه عام 2024، ليصبح ملف الصحة الذهنية أحد أبرز محاور الجدل في الساحة السياسية الأمريكية.



