أوبن إيه آي تطلق جي بي تي لايف.. تجربة صوتية جديدة تجعل المحادثات أكثر طبيعية
أعلنت شركة أوبن إيه آي، إطلاق نموذجها الصوتي الجديد «جي بي تي لايف»، الذي يمثل جيلاً جديدًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتية، ويتيح للمستخدمين إجراء محادثات أكثر طبيعية وسلاسة عبر خدمة «شات جي بي تي الصوتية» داخل التطبيق.
تقنية الاتصال ثنائي الاتجاه الكامل
وأوضحت الشركة في بيان لها أن النموذج الجديد يعتمد على تقنية الاتصال ثنائي الاتجاه الكامل، التي تتيح لـ«شات جي بي تي» الاستماع إلى المستخدم والتحدث معه في الوقت نفسه، بما يحاكي أسلوب الحوار البشري الطبيعي.
وأضافت أن «جي بي تي لايف» يستطيع التفاعل مع المستخدم أثناء الحديث من خلال عبارات قصيرة أو فواصل طبيعية تدل على المتابعة، كما يمكنه مواصلة الحوار بسرعة أو التوقف للحظات عندما يحتاج المستخدم إلى وقت للتفكير، وهو ما يجعل المحادثة أكثر انسيابية وواقعية.
وأكدت «أوبن إيه آي» أن «جي بي تي لايف» يعد أكثر نماذجها الصوتية تطورًا حتى الآن، موضحة أنه عند تلقي أسئلة تتطلب البحث عبر الإنترنت أو التفكير المتعمق أو تنفيذ مهام معقدة، يقوم النموذج بتحويل هذه المهام إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة التي تعمل في الخلفية، ثم يعرض النتائج للمستخدم فور الانتهاء منها، مع الاستمرار في إدارة الحوار بصورة طبيعية.
جي بي تي 5.5
وأشارت الشركة إلى أن النموذج سيعتمد في مرحلة الإطلاق على «جي بي تي 5.5» لمعالجة المهام في الخلفية، على أن يتم تحديثه تلقائيًا مع إطلاق نماذج أكثر تقدمًا مستقبلًا.
وأضافت أن هذه الخطوة تمثل نقلة جديدة في تطوير تجربة «شات جي بي تي الصوتية»، كما تمهد لاستخدام الصوت في تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا واستمرارية، بما في ذلك المهام التي تعتمد على الوكلاء الأذكياء القادرين على تنفيذ سلسلة من الإجراءات بشكل مستقل.
وبدأت «أوبن إيه آي»، الخميس، طرح نسختين من النموذج الجديد، هما «جي بي تي لايف 1» و**«جي بي تي لايف 1 المصغر»**، لمستخدمي «شات جي بي تي» حول العالم، على أن يتم إتاحتهما لاحقًا للمطورين عبر واجهات برمجة التطبيقات.
وأكدت الشركة أن إطلاق «جي بي تي لايف» يأتي في إطار جهودها لتوفير تجربة تفاعل صوتي تحاكي التواصل البشري بصورة أكبر، بعد أن واجهت الإصدارات السابقة من الأنظمة الصوتية تحديات حدّت من الوصول إلى هذا المستوى من التفاعل.

