رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انفراجة لأهالي إهناسيا.. نقابة الفلاحين تتدخل لحل أزمة الصرف الزراعي

أثناء العمل
أثناء العمل

شهدت محافظة بني سويف انفراجة كبيرة في أزمة الصرف الزراعي التي واجهت مزارعي قرية مشارقة الشوبك التابعة لمركز إهناسيا، بعدما نجحت الجهود المشتركة بين نقابة الفلاحين والجهات التنفيذية المختصة، وبالتعاون مع النائب سيد الجزار عضو مجلس النواب، في التوصل إلى حل رسمي للأزمة، والاستجابة السريعة لمطالب المزارعين، بما يضمن حماية الأراضي الزراعية والحفاظ على الإنتاج الزراعي بالمنطقة.
وجاءت الاستجابة عقب تحركات ميدانية مكثفة قادتها نقابة الفلاحين بمحافظة بني سويف، في إطار دورها المستمر في الدفاع عن حقوق المزارعين والتعامل الفوري مع المشكلات التي تؤثر على النشاط الزراعي، خاصة بعد تزايد شكاوى أهالي القرية من ضعف كفاءة منظومة الصرف الزراعي وما نتج عنه من تأثيرات سلبية على الأراضي والمحاصيل.
وقامت النقابة، برئاسة سيد قرني نقيب عام الفلاحين بمحافظة بني سويف، يرافقه بسام سيد قرني الأمين العام للنقابة، بزيارة ميدانية للقرية، حيث تم عقد لقاءات مباشرة مع المزارعين للاستماع إلى مطالبهم، والوقوف على طبيعة المشكلة وحجم الأضرار التي تعرضت لها الأراضي الزراعية نتيجة تعطل حركة المياه داخل المصارف والترع.
وعقب رصد المشكلة، جرى التنسيق الفوري مع النائب سيد الجزار عضو مجلس النواب، الذي تبنى مطالب المزارعين وتحرك مع مسؤولي الجهات المختصة للإسراع في احتواء الأزمة، حيث تم عقد اجتماع موسع ضم مسؤولي الري والصرف لمناقشة الموقف ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ بشكل عاجل.
وشارك في الاجتماع كمال الجمل وكيل وزارة الري، وعبد الرازق محمد وكيل وزارة الصرف، و بطل المسؤول بقطاع الصرف، حيث تمت مراجعة أسباب الأزمة، ودراسة تأثيرها على الأراضي الزراعية، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ إجراءات عاجلة لضمان عودة منظومة الصرف إلى كفاءتها الطبيعية.
وأكد مسؤولو الري والصرف البدء الفوري في تنفيذ الحلول المتفق عليها، والتي تضمنت تطهير المصارف والترع، وإزالة المخلفات والعوائق التي كانت تعيق انسياب المياه، الأمر الذي ساهم في إنهاء المشكلة رسميًا واستعادة كفاءة الصرف الزراعي بالمنطقة، بما يحافظ على الأراضي الزراعية ويحد من أي أضرار مستقبلية قد تهدد المحاصيل.
من جانبهم، أعرب مزارعو قرية مشارقة الشوبك عن تقديرهم للاستجابة السريعة التي أبدتها نقابة الفلاحين والنائب سيد الجزار، مؤكدين أن التحرك العاجل عكس اهتمامًا حقيقيًا بمطالب الفلاحين، وأسهم في إنهاء أزمة استمرت لفترة وأثرت على النشاط الزراعي داخل القرية.
وأشار عدد من المزارعين إلى أن سرعة التنسيق بين النقابة والجهات التنفيذية كان لها الدور الأكبر في الوصول إلى حل نهائي للأزمة، معربين عن أملهم في استمرار المتابعة الدورية لمنظومة الصرف الزراعي لضمان عدم تكرار المشكلة مستقبلًا.
وأكدت نقابة الفلاحين بمحافظة بني سويف استمرار متابعة تنفيذ جميع الإجراءات على أرض الواقع، والتواصل المستمر مع الجهات المعنية لضمان استدامة كفاءة منظومة الصرف الزراعي، بما يدعم المزارعين، ويحافظ على الرقعة الزراعية، ويعزز جهود التنمية الزراعية التي تشهدها المحافظة خلال المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط