عقب الحريق المحدود.. كنيسة قرية حلوة بالمنيا تستقبل وفدًا من الأوقاف
استقبلت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بقرية حلوة التابعة لمركز مطاي شمال محافظة المنيا، وفدًا من مديرية أوقاف المنيا تحت اشراف الشيخ الدكتور عمرو خليفة وكيل وزارة الأوقاف، وبحضور الشيخ محمد جابر مدير اوقاف مركز مطاي والوفد المرافق له، للاطمئنان على الكنيسة عقب الحريق المحدود الذي اندلع داخل غرفة القربان، في زيارة عكست روح التكاتف بين أبناء الوطن.

وجاءت الزيارة بعد ساعات من البيان الذي أصدرته الكنيسة، وأعربت فيه عن شكرها لأهالي القرية من المسلمين، لمشاركتهم في إخماد الحريق، مؤكدة أن موقفهم جسّد أسمى معاني الأخوة والمحبة، وأسهم مع جهود الحماية المدنية والأجهزة التنفيذية والأمنية في السيطرة السريعة على الحريق دون وقوع إصابات أو خسائر تُذكر.
وخلال الزيارة، نقل وفد الأوقاف تضامن المديرية مع الكنيسة، مؤكدًا أن ما يجمع أبناء الوطن أكبر من أي أحداث عابرة، وأن مشاهد التعاون التي شهدتها قرية حلوة تمثل الصورة الحقيقية للمجتمع المصري، القائم على التلاحم والتكاتف في مواجهة الأزمات.
من جانبها، أعربت الكنيسة عن تقديرها لزيارة وفد الأوقاف، ولكل من ساندها وشارك في احتواء الحريق، مؤكدة أن هذه المواقف تعكس قيم المواطنة الصادقة وروح المحبة التي تجمع أبناء القرية، وداعية الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
أصدرت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بقرية حلوة التابعة لمركز مطاي بمحافظة المنيا، بيانًا أعربت فيه عن تقديرها وامتنانها لأهالي القرية من المسلمين، بعدما سارعوا إلى المساهمة في السيطرة على حريق محدود اندلع داخل الكنيسة.
وأوضح البيان أن النيران اشتعلت داخل غرفة القربان، إلا أن سرعة التدخل من الأهالي بالتعاون مع قوات الحماية المدنية حالت دون امتدادها، وتم إخماد الحريق في وقت وجيز، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر تُذكر.
وأكدت الكنيسة أن موقف أهالي القرية يعكس قيم التكاتف والتلاحم التي تجمع أبناء الوطن، ويبرهن على قوة الروابط الإنسانية التي تسود بين المسلمين والمسيحيين في القرية، مشيدة بروح التعاون والمسؤولية التي ظهرت خلال التعامل مع الحادث.
كما ثمنت الكنيسة جهود قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والقيادات التنفيذية، مشيرة إلى أن سرعة استجابتهم كان لها دور حاسم في احتواء الحريق وإنهاء الموقف بأمان.
واختتم البيان بالدعاء أن يحفظ الله مصر، وأن يديم عليها نعمة الاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والوحدة والتآخي راسخة بين جميع أبنائها.



