ملفوفة حول بطنه.. ضبط سماعة غش على هيئة حزام داخل لجنة ثانوية عامة بنجع حمادي
أحبطت الأجهزة المعنية بأعمال تأمين وتفتيش لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة قنا، اليوم الأحد، محاولة جديدة للغش الإلكتروني، بعدما تم ضبط سماعة إلكترونية مبتكرة مخفية داخل حزام يرتديه أحد الطلاب، أثناء أدائه امتحان مادة اللغة الإنجليزية، بإحدى لجان مدينة نجع حمادي، شمالي المحافظة.
ملفوفة حول بطنه.. ضبط سماعة غش على هيئة حزام داخل لجنة ثانوية عامة بنجع حمادي
وجرى اكتشاف السماعة خلال إجراءات التفتيش والمتابعة داخل اللجنة، حيث تبين أن الطالب أخفى جهازًا إلكترونيًا على هيئة حزام ملفوف حول خصره، في محاولة لاستخدامه في الغش أثناء الامتحان.
وتم التحفظ على وسيلة الغش، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيال الطالب، وفقًا للوائح المنظمة لأعمال امتحانات الثانوية العامة.
وتواصل الجهات المختصة تشديد إجراءات التفتيش داخل اللجان بمختلف مراكز محافظة قنا، لمنع أي محاولات للغش الإلكتروني، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وكانت قد استقبلت محافظة قنا، برعاية اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وفدًا من برنامج الأغذية العالمي (WFP)، خلال زيارة ميدانية موسعة للمحافظة، شملت تفقد عدد من المشروعات التنموية والتعليمية والمهنية بمركزي قوص وقفط، للوقوف على أثر البرامج التدريبية والدعم المقدم من البرنامج في تحسين جودة حياة المواطنين، وتمكين الشباب والمرأة، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدولة والمنظمات الدولية لدعم التنمية الريفية والمجتمعية.
حيث تفقد الوفد، مجمع الخدمات الحكومية بالوحدة المحلية لقرية خزام، حيث التقى الوفد بموظفي الوحدات المحلية وفرق التنمية الاقتصادية الذين اجتازوا حزمًا تدريبية مكثفة ومتنوعة مقدمة من البرنامج، ومناقشة عدد من المحاور، بالإضافة إلى متابعة آليات الدعم التعليمي والمجتمعي الشامل بالمدرسة المجتمعية بقرية العقب.
كما تفقد الوفد مركز التدريب المهني بقفط، والذي يواكب سوق العمل عبر تعزيز ريادة الأعمال، ودعم الفتيات في مهن الخياطة والتسويق الرقمي، والتوسع في تخصصات صيانة الحاسب والمحمول، والتكييف، والاقتصاد الأخضر كإدارة المخلفات، بالإضافة إلى تفقد ورشة الطاقة الشمسية.
وفي ختام الجولة، أعرب المتدربون عن طموحاتهم الكبيرة في التوسع في تنفيذ المشروعات الاعتمادية على الطاقة النظيفة، فيما أثنى وفد برنامج الأغذية العالمي على النتائج الملموسة على أرض الواقع والتنسيق المثمر مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتقديم نموذج تنموي يحتذى به.
