مفاجآت جنازة خامنئي.. الكشف عن هوية أصحاب النعوش الخمسة
بدأت العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في غارة أمريكية إسرائيلية استهدفته في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت في نهاية شهر فبراير الماضي، في حدث يُعد من أكثر التطورات تأثيرًا في المشهد الإيراني والإقليمي.
وشهدت العاصمة الإيرانية استعدادات أمنية وتنظيمية مكثفة لاستقبال مراسم التشييع، حيث نُقل جثمان المرشد إلى مصلى الإمام الخميني في طهران، تمهيدًا لإقامة مراسم الوداع الرسمية بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين وعدد كبير من الوفود الأجنبية التي وصلت للمشاركة في الجنازة.
خمسة نعوش داخل مصلى الإمام الخميني
لفتت الصور المتداولة من داخل مصلى الإمام الخميني الأنظار إلى وجود خمسة نعوش مصطفة داخل قاعة التشييع، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول هوية الأشخاص الذين سيُدفنون إلى جانب المرشد الإيراني.
وبحسب ما أعلنته السلطات الإيرانية، فإن هذه النعوش تعود إلى عدد من أفراد أسرة علي خامنئي الذين لقوا مصرعهم معه في الغارة الأمريكية الإسرائيلية التي وقعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بعدما استهدفت موقعًا كان يتواجدون فيه.
زوجة مجتبى خامنئي بين ضحايا الغارة
ومن أبرز الضحايا الذين أعلنت إيران مقتلهم في الهجوم، زهرة حداد عادل، زوجة مجتبى خامنئي، والتي تنتمي إلى واحدة من أبرز العائلات السياسية المحافظة في إيران، فهي ابنة السياسي المحافظ البارز غلام علي حداد عادل، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني.
وأكد غلام علي حداد عادل نبأ وفاة ابنته في تصريحات متلفزة، معبرًا عن حزنه لفقدانها خلال الهجوم الذي استهدف مقر وجود أفراد من عائلة المرشد.
مقتل أفراد آخرين من أسرة خامنئي
وكشف مجتبى خامنئي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الغارة لم تقتصر على مقتل زوجته فقط، بل أسفرت أيضًا عن مقتل شقيقته التي وصفها بـ"المضحية"، إلى جانب طفلها، بالإضافة إلى زوج شقيقته الأخرى.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الضربة أوقعت خسائر كبيرة داخل الدائرة العائلية المقربة من المرشد الإيراني، الأمر الذي أضفى طابعًا استثنائيًا على مراسم التشييع التي تجمع بين وداع المرشد وعدد من أفراد أسرته.
وفي سياق الاستعدادات للجنازة، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تتوقع مشاركة دولية واسعة في مراسم التشييع.
وأوضح أن إيران وجهت الدعوات إلى عدد كبير من الدول، متوقعًا حضور وفود من نحو 100 دولة، تضم رؤساء حكومات، ورؤساء برلمانات، ووزراء خارجية، ومبعوثين حكوميين، إلى جانب شخصيات سياسية ووفود شعبية، في مشاركة تعكس أهمية الحدث بالنسبة لإيران وحلفائها.
وتأتي مراسم تشييع علي خامنئي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، وسط استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت عقب الضربة الأمريكية الإسرائيلية، والتي شكلت نقطة تحول بارزة في مسار الأحداث الإقليمية.
اقرأ أيضاً.. هل ترتفع فاتورة الكهرباء؟.. رد رسمي يحسم الجدل بشأن الأسعار