حوار مفتوح مع النشء.. أوقاف الإسماعيلية تنظم لقاءات توعوية بمراكز الشباب (صور)
نظمت مديرية أوقاف الإسماعيلية، برئاسة فضيلة الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي، مدير مديرية الأوقاف، ندوات بمراكز الشباب، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة؛ بهدف بث الأمل في نفوس الشباب، وتعزيز الثقة بالله، وترسيخ قيم الانتماء والعمل والإيجابية.
فائدة الأمل
وتحدث الأئمة خلال الندوات، عن الأمل الذى يدفع الإنسان إلى العمل والإنجاز، وأن اليأس ليس من أخلاق المؤمن، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، والقادرون على صناعة المستقبل بالعلم والعمل والإخلاص.


أهمية مواجهة الأفكار الهدامة
وتناولت اللقاءات أهمية مواجهة الأفكار الهدامة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وفتح باب الحوار مع الشباب للإجابة عن تساؤلاتهم؛ بما يُسهم في بناء وعي مستنير يحافظ على الهوية الوطنية والدينية.


استمرار تنفيذ اللقاءات
وأكدت مديرية أوقاف الإسماعيلية استمرار تنفيذ هذه اللقاءات الدعوية والتثقيفية؛ ايمانًا منها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن الشباب الواعي هو أساس نهضة الأوطان وصناعة مستقبلها، في إطار رسالة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.
وكشف الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، تفاصيل مبادرة «المذيع الصغير»، حيث تأتي ضمن جهود متكاملة لدعم أبناء منطقة مصر القديمة والقاهرة التاريخية، بالتعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسة «مودة» وبرعاية الدكتور علي جمعة، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، في إطار مواكبة جهود الدولة لتطوير المنطقة ماديًا وإنسانيًا وسلوكيًا.
وأشار رسلان، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن إعداد البرنامج استغرق أكثر من 6 أشهر من العمل والاجتماعات المشتركة بين الجهات المشاركة، بهدف تصميم مناهج تجمع بين التثقيف، والتأهيل النفسي، وتعديل السلوك، والتدريب الإعلامي، ومهارات الإلقاء، بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، مضيفا أنه تم إعداد دليل خاص للمدربين، مع الاعتماد على أساليب تعليم تفاعلية وأجواء ترفيهية للحفاظ على تفاعل الأطفال وتحفيزهم على التعلم.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف إلى أن المبادرة لا تقتصر على إعداد «المذيع الصغير»، بل تشمل أيضًا برنامج «المرشد السياحي الصغير»، للاستفادة من الطابع التاريخي لمنطقة مصر القديمة وتعريف الأطفال بالمعالم الأثرية والسياحية المحيطة بهم، بما يسهم في تنمية وعيهم بتاريخ وطنهم وتعزيز شعورهم بالانتماء، مؤكدًا أن اختيار المشاركين يتم من خلال قاعدة بيانات تديرها مؤسسة «مودة» داخل المنطقة المستهدفة.




