غلق وإنذار 25 منشأة طبية خاصة في الإسماعيلية خلال حملات رقابية
قامت لجنة من إدارة العلاج الحر التابعة لمديرية الصحة بالإسماعيلية، بالمرور على عدد 40 منشأة طبية خاصة تنوعت بين عيادات باطنة، ونسا وتوليد، وأسنان ومراكز علاج طبيعى وتخصصات أخرى.
المستهدف من الحملة
وصرحت الدكتورة ريم مصطفى - وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، أن الحملة أسفرت عن استصدار قرارات غلق لـ5 منشآت مخالفة وتنفيذ قرار الغلق رقم 102 لسنة 2025 لمصحات الإدمان وإنذار 10 منشآت أخرى لتلافى السلبيات، وتضمنت المخالفات عدم وجود ترخيص مكاني، فضلًا عن وجود مخالفات لاشتراطات العلاج الحر ومعايير مكافحة العدوى والجودة بغرف الكشف وعدم التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.


كانت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالإسماعيلية، قامت بتشكيل لجنة برئاسة دكتورة هبة طه للمرور على المنشآت الطبية الغير حكومية.
وكان الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، قد شهد انطلاق ماراثون «تبرعك حياة» احتفالاً باليوم العالمي للتبرع بالدم، مؤكداً أن التبرع بالدم رسالة أمل وحياة لكل مريض ينتظر فرصة جديدة للحياة، وأن إنقاذ حياة إنسان يُعد أسمى صور العمل الإنساني.
منصة مثالية لنشر قيم العطاء
وقال الوزير إن تنظيم هذه الحملة الإنسانية من خلال فعالية رياضية مجتمعية يؤكد أن الرياضة ليست وسيلة لتعزيز الصحة فحسب، بل منصة مثالية لنشر قيم العطاء والتطوع والمسؤولية المجتمعية، داعياً كل مواطن ينطبق عليه شروط التبرع إلى المشاركة الفعالة في الحملة.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن الماراثون يأتي ضمن استعدادات وزارة الصحة والسكان لإطلاق الحملة القومية «تبرعك حياة»، التي تهدف إلى نشر ثقافة التبرع الطوعي المنتظم بالدم، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته، ودعم مخزون الدم الآمن في المستشفيات وبنوك الدم على مستوى الجمهورية، لتلبية احتياجات المرضى وإنقاذ المزيد من الأرواح.
تعزيز المشاركة المجتمعية
وأكد الوزير أن الحملة تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة الوقاية وتوفير خدمات صحية آمنة ومستدامة، مشدداً على أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدم ومشتقاته مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وشدد على استمرار الوزارة في تطوير خدمات نقل الدم وتعزيز كفاءة بنوك الدم لضمان مخزون استراتيجي آمن، موجهاً الشكر لشركاء النجاح في تنظيم الحدث، وعلى رأسهم وزارة الشباب والرياضة، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة شريان العطاء، والهلال الأحمر المصري، وكافة المشاركين الذين جسدوا روح التطوع المتجذرة في المجتمع المصري.
وفي ختام كلمته، قال الدكتور خالد عبدالغفار: «كل وحدة دم قد تمنح مريضاً فرصة جديدة للحياة، فلنجعل من «تبرعك حياة» رسالة نؤمن بها وسلوكاً نمارسه باستمرار، لأن التبرع بالدم أسمى صور التكافل الإنساني».
ومن جانبه، أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أهمية التبرع الطوعي المنتظم بالدم لضمان إمدادات آمنة ومستدامة، خاصة أن مشتقات الدم عنصر أساسي في علاج العديد من الأمراض.
وأشار الدكتور عمرو الحداد، رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، إلى أن الماراثون يجمع بين ممارسة الرياضة وتعزيز قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
وبدوره، وجه الدكتور محسن الألفي، رئيس جمعية شريان العطاء، الشكر للوزير على دعمه المتواصل، مشيراً إلى أن الجمعية تعد الأولى في مصر المتخصصة في المتبرعين المنتظمين بالدم.
وشهدت الاحتفالية تكريم المتبرعين الدائمين بالدم، حيث سلمت الدكتورة فاطمة شومان، رئيس الإدارة المركزية لعمليات الدم، شهادات التقدير لعطائهم المستمر ودورهم في تعزيز ثقافة التبرع المنتظم.



