رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تراجع الذهب اليوم الخميس.. تعرف على أسعار الأعيرة في السوق المحلية والعالمية

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب تراجعًا محدودًا خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس في السوق المصرية والبورصة العالمية، بعد موجة ارتفاع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، وسط تحركات من المستثمرين لجني الأرباح.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة، أبرزها مؤشر أسعار المنتجين وطلبات إعانة البطالة، والتي تترقبها الأسواق باعتبارها مؤشرات مهمة على اتجاه التضخم وسوق العمل، وبالتالي مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

أسعار الذهب في مصر اليوم

قال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بنحو 5 جنيهات مقارنة بنهاية تعاملات أمس، ليسجل نحو 6300 جنيه.

وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 7200 جنيه، بينما سجل عيار 18 حوالي 5400 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50 ألفًا و400 جنيه.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الأوقية بنحو 20 دولارًا خلال منتصف تعاملات اليوم، لتسجل حوالي 4395 دولارًا.

وكان عيار 21 قد ارتفع خلال تعاملات أمس الأربعاء بنحو 20 جنيهًا، بعدما بدأ التداول عند 6280 جنيهًا، قبل أن ينهي الجلسة عند مستوى 6305 جنيهات.

أما الأوقية عالميًا، فقد سجلت ارتفاعًا خلال تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت عند نحو 4374 دولارًا وأغلقت عند 4415 دولارًا، رغم تراجعها لاحقًا.

الذهب يتراجع من أعلى مستوياته

وعالميًا، فقد المعدن الأصفر أكثر من 100 دولار مقارنة بأعلى مستوى سجله منذ 5 يونيو، والذي لامسه في وقت سابق من تعاملات الخميس، قبل أن تتراجع مكاسب الذهب مع انحسار التأثير الأولي لبيانات التضخم الأمريكية.

وتأتي تحركات الذهب في ظل استمرار حالة الترقب بشأن التضخم في الولايات المتحدة، خاصة مع المخاوف من إمكانية تسبب ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط السعرية خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة بعض المؤشرات على تراجع الضغوط التضخمية تدريجيًا، بالتزامن مع إشارات إلى تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للمناورة بشأن قرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتكتسب بيانات أسعار المنتجين أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق، باعتبارها من المؤشرات التي تساعد في قياس اتجاه التضخم، خاصة أن ارتفاع تكاليف الإنتاج قد ينعكس لاحقًا على أسعار السلع والخدمات للمستهلكين.

وجاءت بيانات تضخم المنتجين دون التوقعات، بما عزز الإشارات التي حملتها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصادرة أمس الأربعاء، والتي تشير إلى إمكانية استمرار تراجع التضخم بصورة تدريجية.

توقعات أسعار الذهب

وتتباين توقعات المؤسسات والمحللين بشأن مستويات الذهب خلال الفترة المقبلة، إذ تراوحت تقديرات نهاية العام بين 3879 دولارًا و5100 دولار للأوقية، بينما امتدت توقعات النصف الثاني من العام بين 3450 و5800 دولار.

وتظل أسعار الفائدة الأمريكية والتضخم من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن النفيس، إلى جانب التطورات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية، مع استمرار تركيز المستثمرين على قرارات وتصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط