موسى الشمري: معسكر رابطة اللاعبين السعوديين طوق نجاة للمحترفين "الأحرار" ونستهدف الأعمار الشابة
كشف موسى الشمري ، نائب رئيس رابطة اللاعبين السعوديين، عن تفاصيل المبادرة التي تقودها الرابطة لدعم اللاعبين الأحرار الذين لا يرتبطون بعقود خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن الرابطة تسعى جاهدة لحل واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه اللاعب السعودي وتؤثر على مسيرته الكروية.
وأوضح الشمري أن الرابطة، برئاسة النجم الدولي السابق ومهاجم النصر السابق محمد السهلاوي، أطلقت "معسكر الرابطة الصيفي" للعام الثالث على التوالي، بعدما أُقيمت النسختان السابقتان في مدينة أبها، بهدف توفير بيئة تدريبية واحترافية متكاملة للاعبين غير المرتبطين بأندية خلال الفترة الحالية.
وأشار نائب رئيس رابطة اللاعبين السعوديين إلى أن المبادرة تأتي لمعالجة أزمة يواجهها عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية، تتمثل في ابتعادهم عن الملاعب لفترات طويلة حال عدم تلقيهم عروضًا أو عقودًا جديدة، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص استمرارهم في مسيرتهم الكروية.
وقال الشمري : "أغلب المشاكل التي كنا نشعر بها عندما كنا لاعبين نحاول إصلاحها الآن. كان اللاعب السعودي يواجه معضلة كبرى عندما لا يتلقى عرضًا؛ إذ يضطر للجلوس لمدة سنة كاملة دون ممارسة كرة القدم، وهو ما يجعله خارج حسابات الأندية تدريجيًا بحجة ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة، لتنتهي مسيرته الرياضية تمامًا."
موسى الشمري: معسكر رابطة اللاعبين السعوديين طوق نجاة للمحترفين "الأحرار" ونستهدف الأعمار الشابة
وأضاف: "من هذا المنطلق، فتحنا أبواب الرابطة لكل لاعب لم يتلقَّ عرضًا أو عقدًا ليأتي ويسجل اسمه معنا في المعسكر."
وأوضح أن الرابطة تتكفل بكافة التكاليف الخاصة بالمعسكر بشكل كامل، بهدف توفير الأجواء المناسبة للاعبين والتركيز على استعادة جاهزيتهم الفنية والبدنية، مبينًا أن البرنامج يشمل برامج تدريبية مكثفة عبر حصص صباحية ومسائية، إضافة إلى إعداد فني وبدني متكامل للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
كما أشار إلى أن المعسكر يتضمن جانبًا خاصًا بالتسويق الرياضي، من خلال منح اللاعبين فرصًا لخوض تجارب ميدانية مع الأندية، أو العمل على تسويقهم وعرضهم على فرق الدوري بهدف تسهيل انتقالاتهم.
وفيما يتعلق بشروط الانضمام للمعسكر، أكد الشمري أن الرابطة حددت معايير واضحة لضمان الاستفادة المثلى من البرنامج، تشمل استهداف الفئات العمرية الصغيرة، وتحديدًا اللاعبين من عمر 24 عامًا فما دون، إلى جانب ضرورة أن يكون اللاعب سعودي الجنسية، وأن يكون قد امتلك عقدًا احترافيًا مع ناديه خلال الموسم الماضي.
واختتم نائب رئيس رابطة اللاعبين السعوديين تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يمثل ركيزة مهمة لدعم المواهب السعودية الشابة، وحمايتها من التهميش، وضمان استمرار عطائها داخل الملاعب ومساندتها خلال الفترات الصعبة من مسيرتها الاحترافية.