رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد يومين من البحث.. انتشال جثمان خمسيني من نهر النيل بالمنيا

الغريق
الغريق

شهدت منطقة كوبري المنصورة القديم بمحافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، واقعة مأساوية، حيث تمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثمان شخص غرق بمياه نهر النيل، وذلك بعد يومين من عمليات البحث المتواصلة عنه.

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان شخص طافيًا بمياه نهر النيل بمنطقة كوبري المنصورة القديم، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبالفحص، تبين أن الجثمان لشخص يدعى روماني بولس، يبلغ من العمر 52 عامًا، ومقيم بمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا.

وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى كان قد تعرض للغرق قبل يومين، وظلت قوات الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون عمليات البحث عنه، حتى جرفته المياه من إحدى المناطق القبلية ليتم العثور على جثمانه بمنطقة كوبري المنصورة القديم.

ونجحت قوات الإنقاذ النهري، بالتعاون مع الأهالي، في انتشال الجثمان من مياه النيل، وتم نقله إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.

وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

وتناشد الأجهزة المعنية المواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد أثناء التواجد بالقرب من المجاري المائية ونهر النيل، خاصة في المناطق غير المخصصة للنزول أو السباحة، حفاظًا على الأرواح وتجنبًا لوقوع حوادث الغرق.

وشددت على أهمية عدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من الترع والمصارف أو المسطحات المائية، مع ضرورة المتابعة المستمرة لهم، نظرًا لزيادة مخاطر السقوط والغرق، لا سيما خلال فصل الصيف.

وأكدت الجهات المختصة ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات غرق أو استغاثة عبر الاتصال بالأجهزة المعنية وقوات الإنقاذ النهري، مع تجنب محاولات الإنقاذ الفردية غير المدروسة التي قد تعرض حياة آخرين للخطر.

وحذرت الجهات المختصة من خطورة السباحة في نهر النيل والترع والمجاري المائية، نظرًا لاختلاف أعماق المياه وشدة التيارات في بعض المناطق، الأمر الذي قد يتسبب في وقوع حوادث غرق مفاجئة حتى للأشخاص الذين يجيدون السباحة.

وناشدت المواطنين الالتزام بالإرشادات التحذيرية وعدم الاقتراب من حواف الترع والأنهار، خاصة خلال ساعات الليل أو في المناطق غير الممهدة، حفاظًا على سلامتهم وسلامة ذويهم، وتجنبًا لوقوع حوادث مؤسفة.

تم نسخ الرابط