رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عراقجي: الانتهاك الأمريكي الإسرائيلي يعيق استقرار المنطقة

عراقجي
عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل لمذكرة التفاهم، ولا سيما البند الأول منها، يشكل عائقا أمام استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وشدد عراقجي على أن طهران تسعى إلى تنفيذ مذكرة التفاهم بحسن نية، وفق مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”.

 كما أكد عراقجي أن إيران ستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي خرق للاتفاق من جانب الطرف المقابل، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم".

 

وفي السياق ذاته، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أن "الرد على انتهاك أي بند من بنود المذكرة سيكون سريعا وساحقا"، مشددا على أن واشنطن انتهكت بالفعل البندين الأول والخامس من الاتفاق. كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده "ستتخذ إجراءات انتقامية قاسية" في حال رفضت الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها.

 

تصاعد التوترات

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا، في 18 يونيو الماضي، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مقابل رفع العقوبات وإزالة الحصار البحري عن إيران واستعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز خلال 30 يوما.

غير أن التوتر عاد ليتصاعد بين الجانبين خلال الأيام الماضية، بعدما نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية على منشآت رادار ومراقبة إيرانية، وردت طهران باستهداف مواقع أمريكية في المنطقة، في ظل تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق.

واتهمت طهران واشنطن بانتهاك البند الأول من مذكرة التفاهم، الذي يلزم الولايات المتحدة بضمان وقف إطلاق النار في لبنان، في ظل استمرار إسرائيل في شن هجمات على الأراضي اللبنانية. وحذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار هذه الانتهاكات "يلقي بظلال من الشك على الاتفاق برمته".

وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز الأسبوع الماضي، متهمة إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم، قبل أن تستأنف المحادثات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة في محاولة لإنقاذ الاتفاق الهش.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مفاوضاتها للتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة مجددا إلى مواجهة عسكرية واسعة، في حال تعذرت تسوية الخلافات حول تفسير بنود المذكرة، ولا سيما تلك المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز ووقف الحرب على لبنان.

تم نسخ الرابط