رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إيران: مباحثات مرتقبة مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلنت إيران، اليوم السبت، أنها ماضية في خططها المتعلقة بإدارة حركة الملاحة والخدمات في مضيق هرمز، وهو أحد أكثر الممرات البحرية حساسية واستراتيجية في العالم، نظرًا لدوره الحيوي في تدفق الطاقة والتجارة الدولية.

تنسيق إقليمي مرتقب بشأن مضيق هرمز

وأوضحت طهران، أنها تعتزم فتح قنوات نقاش مع سلطنة عُمان، بهدف بحث آليات تنظيم وإدارة الخدمات البحرية داخل المضيق في المرحلة المقبلة، ويأتي ذلك في إطار توجه لإشراك دول الجوار في أي ترتيبات مستقبلية تخص هذا الممر الحيوي.

إدارة مشتركة أم رؤية أحادية؟

وأكدت الحكومة الإيرانية، أنها تسعى إلى تبادل وجهات النظر مع دول المنطقة بشأن مستقبل إدارة مضيق هرمز، في خطوة توحي برغبة في صياغة إطار إقليمي للتنسيق البحري.

مضيق هرمز في قلب الحسابات الإقليمية

ويعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، إذ يربط بين الخليج العربي والمحيط المفتوح، ما يجعل أي تحركات تتعلق بإدارته محل اهتمام دولي واسع، خاصة مع حساسية الملف في ظل التوترات الإقليمية المتكررة.

وفي وقت سابق، حذر الحرس الثوري الإيراني، السفن من استخدام ممرات بحرية في مضيق هرمز، دون تنسيق مع إيران، معتبرًا أن العبور عبر هذه المسارات ينطوي على مخاطر كبيرة.

وجاء التحذير الصادر عن بحرية الحرس الثوري ردًا على إعلان سلطنة عمان تنسيقها مع المنظمة البحرية الدولية،  لفتح ممر بحري مؤقت وبديل للسفن الراغبة في عبور مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور.

وأكد الحرس الثوري، أن أي مسار ملاحي جديد في مضيق هرمز يتم الإعلان عنه دون التنسيق مع طهران يعد أمرًا غير مقبول وينطوي على خطورة شديدة.

وأوضح البيان أن العبور الآمن للسفن لا يمكن أن يتم إلا عبر المسارات والممرات المائية المعتمدة والمحددة حصريا من قبل السلطات الإيرانية.

وشددت بحرية الحرس الثوري على أن التنسيق معها عبر قناة الاتصال البحرية الدولية، يعد إجراءًا إلزاميًا لجميع السفن قبل العبور.

وحذر الحرس الثوري من أن أي سفينة تبحر خارج الممرات الإيرانية أو تخالف هذه التعليمات، ستواجه إجراءات مباشرة وملاحقة من جانب طهران.

تم نسخ الرابط