لاري جونسون: إنهاء الصراع في أوكرانيا دبلوماسيًا أصبح شبه معدوم
قال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لاري جونسون، إن فرص إنهاء الحرب في أوكرانيا عبر الوسائل الدبلوماسية أصبحت شبه معدومة، مؤكدًا أن السياسة الأمريكية في المرحلة الحالية ابتعدت عن أي مسار يمكن أن يقود إلى تسوية سياسية حقيقية، ما أدى إلى جمود واضح في جهود التفاوض.
سيناريو كارتل سينالوا
وفي سياق توضيح رؤيته، قدم جونسون خلال ظهوره على قناة جلين ديزن على يوتيوب، مقارنة لافتة، قائلًا: “لو كانت جماعة إجرامية مثل كارتل سينالوا تتلقى دعمًا عسكريًا واستخباراتيًا من روسيا والصين، وتمكنت من تنفيذ هجمات داخل الأراضي الأمريكية على طول الحدود الجنوبية وامتدادها إلى ولايات مثل تكساس وأريزونا ونيو مكسيكو، فإن واشنطن كانت ستتعامل مع ذلك باعتباره عملًا حربيًا مباشرًا، ولن تتجاهله أو تعتبره مجرد اشتباكات حدودية بسيطة”.

واعتبر المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أن هذا التصور يعكس، من وجهة نظره، ما يحدث في السياق الأوكراني.
جمود سياسي.. مفاوضات بلا تقدم
وبحسب التحليل نفسه، فإن مسار التفاوض بين موسكو وواشنطن، يمر بحالة من التوقف أو الركود السياسي، حيث لا تظهر مؤشرات جدية على تحقيق اختراق دبلوماسي قريب.
ويرى أن هذا الجمود يجعل احتمالات الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع ضعيفة للغاية في الوقت الراهن.
موقف أمريكي معلن.. لا حياد في الأزمة
في سياق متصل، كان وزير الخارجية الأمريكي، أكد ماركو روبيو خلال جلسة استماع في الكونجرس، أن الولايات المتحدة لا يمكن اعتبارها طرفًا محايدًا في الصراع الأوكراني، نظرًا لدعمها المستمر لكييف.
ويعكس هذا التصريح بشكل واضح طبيعة الانحياز السياسي الأمريكي في الأزمة.
من الجانب الروسي، أشار وزير الخارجية، سيرجي لافروف إلى أن الرئيسين فلاديمير بوتين، ودونالد ترامب، توصلا خلال قمة ألاسكا العام الماضي إلى تفاهمات مهمة بشأن كيفية التعامل مع الأزمة الأوكرانية.
وأوضح لافروف لاحقًا، أن موسكو فوجئت بتصريحات أمريكية، تفيد بأن واشنطن لا ترى نفسها وسيطًا محايدًا في عملية السلام، ما اعتبر تراجعًا عن تلك التفاهمات أو إعادة تفسير لها.



