رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

100 مليون شجرة تواصل صناعة الأخضر.. وزراعة أكثر من 200 ألف شجرة بالمحافظات

 100 مليون شجرة تواصل
100 مليون شجرة تواصل صناعة اللون الأخضر

أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الانتهاء من تنفيذ المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، والتي شهدت زراعة وتوريد وتشجير أكثر من 200 ألف شجرة في عدد من المحافظات، إلى جانب تنفيذ أعمال تشجير موسعة استهدفت العديد من المواقع الحيوية والخدمية على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الاستدامة البيئية ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية الدولة الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة العمرانية، بما ينعكس بصورة مباشرة على صحة المواطنين وجودة حياتهم، فضلًا عن دعم خطط التنمية المستدامة وتحقيق أهداف التحول نحو المدن الأكثر استدامة وصداقة للبيئة.

وسلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء، من خلال إنفوجراف توضيحي، على أبرز نتائج ومستجدات العمل بالمبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، التي تعد واحدة من أكبر المبادرات البيئية التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح المركز، أن المرحلة الرابعة من المبادرة تم الانتهاء منها بنجاح، حيث شملت تنفيذ أعمال زراعة وتوريد وتشجير واسعة النطاق في عدد من المحافظات، بالإضافة إلى دعم جهود التشجير بالمحاور الرئيسية والطرق الحيوية والمواقع الخدمية المختلفة.

وأكد أن المبادرة تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للحفاظ على البيئة وتحسين المشهد الحضاري داخل المدن والتجمعات السكنية.

وبحسب البيانات الرسمية، تضمنت المرحلة الرابعة توريد وزراعة نحو 75 ألفًا و692 شجرة في سبع محافظات هي الفيوم والدقهلية والإسكندرية والسويس والشرقية والبحر الأحمر وقنا.

وجرى توزيع الأشجار وفق خطط مدروسة تستهدف زيادة المساحات الخضراء داخل المدن والقرى والطرق العامة، بما يساهم في تحسين جودة الهواء وتقليل الآثار السلبية للتلوث البيئي.

وتعكس هذه الخطوة حرص الدولة على تحقيق توزيع جغرافي متوازن لمشروعات التشجير، بحيث تستفيد مختلف المحافظات من الآثار الإيجابية للمبادرة.

ولم تقتصر أعمال المرحلة الرابعة على تشجير الشوارع والميادين فقط، بل امتدت لتشمل عددًا من المشروعات الخدمية والاستراتيجية.

وفي هذا الإطار، تم توريد 25 ألف شجرة لصالح الشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بهدف زراعتها داخل محطات المعالجة المختلفة.

وتسهم هذه الخطوة في تحسين البيئة المحيطة بتلك المنشآت الحيوية، فضلًا عن تعزيز الاستفادة البيئية من المساحات المتاحة داخل مواقع العمل، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

كما تضمنت المرحلة الرابعة توريد 100 ألف شجرة إلى 16 محافظة، حيث جرى تخصيصها لزراعة عدد من المواقع الخدمية التي تمثل أهمية كبيرة للمواطنين.

وشملت هذه المواقع مراكز الشباب ومديريات الصحة والمؤسسات التعليمية، في خطوة تستهدف توفير بيئة صحية وآمنة للعاملين والمترددين على تلك المنشآت.

ويُتوقع أن تسهم هذه الأعمال في تحسين المشهد الجمالي للمؤسسات العامة، إلى جانب توفير مساحات خضراء تساعد في تلطيف الأجواء وخفض التأثيرات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.

دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز المشاركة الشعبية

وفي إطار توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة، تضمنت أعمال المرحلة الرابعة دعم عدد من المبادرات والمشاركات المجتمعية التي تستهدف نشر ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة.

وتسعى الدولة من خلال هذا التوجه إلى تعزيز مشاركة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني في جهود حماية البيئة، باعتبار أن نجاح المبادرات البيئية يعتمد بصورة كبيرة على الوعي المجتمعي والتعاون بين مختلف الجهات.

كما تمثل المشاركة المجتمعية عنصرًا مهمًا في الحفاظ على الأشجار المزروعة وضمان استدامة المشروعات البيئية على المدى الطويل.

وتعد مبادرة «100 مليون شجرة» من أبرز المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في المجال البيئي، حيث تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في مختلف أنحاء الجمهورية، وتحسين جودة الهواء، وخفض معدلات التلوث البيئي.

كما تسهم المبادرة في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية من خلال زيادة امتصاص الانبعاثات الكربونية وتحسين التوازن البيئي داخل المدن والمناطق العمرانية.

ويرى خبراء البيئة أن التوسع في زراعة الأشجار يمثل أحد أهم الحلول الطبيعية التي تساعد على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والتوسع العمراني المتسارع.

إلى جانب فوائدها البيئية، تسهم الأشجار والمساحات الخضراء في تحسين الشكل الحضاري للمدن والطرق والميادين العامة، بما يعزز من جودة الحياة ويخلق بيئة أكثر راحة للمواطنين.

وتؤكد الدراسات البيئية أن زيادة الرقعة الخضراء تساعد في تقليل الضوضاء وتحسين الصحة النفسية وتعزيز الشعور بالراحة والاستقرار داخل المجتمعات العمرانية.

اقرأ أيضًا.. بعد تزايد حوادث العقر.. دعوات لنقل الكلاب الضالة خارج المدن تثير الانقسام

تم نسخ الرابط