رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إيران تنفي اتهامات الإمارات بإطلاق صاروخ باتجاه أراضيها

المتحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

نفت إيران اتهامات إماراتية بإطلاق صواريخ باتجاه أراضيها، معتبرة أن هذه الاتهامات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وتعرقل جهود تعزيز الثقة بين دول المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الثلاثاء، أن ادعاء الإمارات إطلاق إيران صاروخا باتجاه أراضيها غير صحيح.

وقال بقائي للصحفيين: "نرفض بشكل قاطع ادعاء الإمارات إطلاق إيران صاروخا باتجاه أراضيها".

وأضاف: "نعرب عن أسفنا لتوجيه اتهامات إلى الجمهورية الإسلامية".

وتابع: "هذه الاتهامات تتعارض مع مبدأ حسن الجوار وتعرقل الجهود الجارية لتعزيز الثقة بين دول المنطقة والحيلولة دون تفاقم حالة انعدام الأمن فيها".

وختم بقائي: "ندعو جميع الأطراف الإقليمية إلى الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران، لا سيما في ظل التعقيدات الراهنة الناجمة عن الممارسات الخبيثة المستمرة لأمريكا وإسرائيل ضد السلام والأمن في المنطقة، وبالنظر إلى عمليات التضليل العديدة التي شهدتها المنطقة".

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية رصدت صاروخين باليستيين قادمين من إيران باتجاه الدولة، حيث سقط الأول خارج المياه الإقليمية للدولة، فيما سقط الثاني في المياه الإقليمية.

قالت عفراء الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تنفي كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتؤكد مجددا التزامها الراسخ بالحوار والتعاون والتكامل الإقليمي، باعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

 

وأوضحت الهاملي، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإماراتية وام، أنه في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر.

وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة التزاما راسخا بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية.

 

 

 

ويمثل القرار تحولا مهما في طبيعة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وإيران، في وقت كانت فيه الروابط التجارية والمالية بين البلدين تمثل أحد أبرز جوانب العلاقة الثنائية، قبل أن تفرض التطورات الأمنية الأخيرة قيودا جديدة على مسارات التعاون الاقتصادي. ويظل القرار، وفق الإعلان الإماراتي، ساريا حتى إشعار آخر.

 

 

 

تم نسخ الرابط