محمود التهامي: سعيد بتفاعل الأجيال الجديدة مع الإنشاد.. ووالدي اشترط ألا أقلده
وجه المنشد محمود التهامي رسالة إلى جمهور والده الشيخ ياسين التهامي، مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه من يختلفون مع تجربته الفنية أو ينتقدون أسلوبه في تطوير الإنشاد الديني، معتبرًا أن الجدل حول التجديد والتطوير أمر طبيعي وصحي.
وخلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، أعرب محمود التهامي عن سعادته بتنوع جمهوره واتساع قاعدة المستمعين للإنشاد الديني بين الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن الكثير من أولياء الأمور أخبروه بأن أبناءهم يتابعون أعماله الفنية رغم أنهم لا يستمعون إلى والده بنفس القدر.
رسيخ الفنون الهادفة وتعزيز ارتباط الشباب باللغة العربية
وأوضح أن وصول الإنشاد الديني إلى الشباب والأجيال الجديدة يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له، لأنه يساهم في ترسيخ الفنون الهادفة وتعزيز ارتباط الشباب باللغة العربية الفصحى والقيم والمعاني التي تحملها هذه الأعمال.
وأكد التهامي أن هناك شريحة واسعة من الجمهور تستمع إليه وإلى والده في الوقت نفسه، معتبرًا أن هذه القدرة على التواصل بين أجيال مختلفة تمثل إحدى أهم مزايا التجربة الفنية التي يقدمها، وتسهم في استمرار هذا اللون من الفن الروحي.
وفيما يتعلق بالانتقادات التي يتعرض لها، أشار إلى أنه يتقبل الاختلاف في الرأي، موضحًا أن بعض جمهور والده لا يزال غير مقتنع بتجربته الفنية، لكنه لا يرى في ذلك مشكلة، طالما أن هناك آخرين يتقبلون هذا التطور ويقدرون ما يقدمه.
وكشف محمود التهامي عن نصائح ووصايا والده له في بداية مشواره الفني، مؤكدًا أن الشيخ ياسين التهامي وضع له شرطين أساسيين؛ أولهما ألا يدخل في خلافات مع أحد وألا يكون سببًا في شكوى أي شخص منه، والثاني أن يكون له أسلوبه وشخصيته المستقلة دون تقليد والده أو السير على خطاه بشكل حرفي.
وأضاف أن والده كان حريصًا على أن يصنع لنفسه هوية فنية خاصة، وأن يقدم تجربة مختلفة تعبر عنه، وهو ما دفعه إلى البحث عن أساليب جديدة لتطوير الإنشاد الديني مع الحفاظ على أصالته وروحه.

