رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الوقاية خيرًا من العلاج

مرض يتسلل في صمت... أحمِ عظامك من الهشاشة بـ10 إرشادات فعالة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من هشاشة العظام، خاصة النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن، وهو مرض يتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة في معظم الحالات، وغالبًا لا يكتشف المصابون به المشكلة إلا بعد التعرض لكسر نتيجة سقوط بسيط أو مجهود عادي، ما أكسبه لقب «المرض الصامت».

ويؤكد الأطباء أن الوقاية تظل السلاح الأهم لمواجهة هشاشة العظام والحفاظ على قوة الهيكل العظمي مع التقدم في العمر.

وبالسطور التالية نستعرض 10 إرشادات وعادات صحية تساعد على تقليل خطر الإصابة بالمرض وتعزيز صحة العظام.

1- «الكالسيوم حجر الأساس في بناء العظام»

يعد الكالسيوم من أهم العناصر الغذائية اللازمة لصحة العظام، إذ يشكل جزءًا أساسيًا من تركيبها. وعندما لا يحصل الجسم على احتياجاته اليومية من الكالسيوم، يبدأ في سحب هذا العنصر من العظام للحفاظ على وظائفه الحيوية الأخرى، ما يؤدي تدريجيًا إلى ضعفها.

وتشمل المصادر الجيدة للكالسيوم منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والجبن، بالإضافة إلى السردين والسمسم والخضروات الورقية مثل الجرجير والكرنب.

2- «فيتامين د المفتاح السحري لامتصاص الكالسيوم»

لا تكفي زيادة تناول الكالسيوم وحدها إذا كان الجسم يعاني من نقص فيتامين د، لأن هذا الفيتامين مسؤول عن مساعدة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه.

ويحصل الجسم على معظم احتياجاته من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس، كما يوجد في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأغذية المدعمة بفيتامين د.

3- «الرياضة سلاح فعال ضد الهشاشة»

يعتقد البعض أن صحة العظام تعتمد على الغذاء فقط، لكن النشاط البدني يلعب دورًا لا يقل أهمية، فالتمارين التي تعتمد على حمل وزن الجسم مثل المشي وصعود السلالم وتمارين المقاومة تساعد على تحفيز العظام للحفاظ على قوتها وكثافتها.

ويؤكد الخبراء أن قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة من العوامل التي تسرع فقدان الكتلة العظمية، خاصة مع التقدم في العمر.

4- «البروتين عنصر لا غنى عنه»

تحتاج العظام إلى البروتين للمساعدة في بناء وتجديد الأنسجة، لذلك فإن تناول كميات معتدلة من البروتين من مصادر متنوعة مثل اللحوم والأسماك والبقوليات ومنتجات الألبان يساهم في دعم صحة العظام.

لكن الخبراء ينصحون بالتوازن، لأن الإفراط الشديد أو النقص الكبير في البروتين قد يؤثران سلبًا على صحة الهيكل العظمي.

5- «الإقلاع عن التدخين»

يصنف التدخين ضمن أبرز أعداء العظام، إذ تشير الدراسات إلى ارتباطه بانخفاض كثافة العظام وزيادة خطر الكسور، كما يؤثر التدخين على قدرة الجسم على الاستفادة من بعض العناصر الغذائية المهمة لصحة الهيكل العظمي.

لذلك فإن التوقف عن التدخين لا يحسن صحة القلب والرئتين فقط، بل ينعكس أيضًا على قوة العظام.

6- «الحذر من الإفراط في المشروبات الغازية»

رغم عدم منعها بشكل كامل، فإن الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يرتبط بعادات غذائية غير صحية تؤدي إلى تقليل استهلاك الأغذية الغنية بالكالسيوم والعناصر الضرورية للعظام.

ولهذا ينصح المتخصصون بالاعتدال في استهلاكها والاعتماد بصورة أكبر على الماء والمشروبات الصحية.

7- «الحفاظ على وزن صحي»

تشكل النحافة الشديدة عامل خطر للإصابة بهشاشة العظام، كما أن السمنة المفرطة قد تزيد من مشكلات الحركة والتوازن وخطر السقوط، لذلك فإن الحفاظ على وزن معتدل من خلال نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم يعد من الوسائل المهمة لحماية العظام.

 

8- «الكشف المبكر يصنع الفارق»

في كثير من الحالات لا يتم اكتشاف هشاشة العظام إلا بعد حدوث كسر، لذلك يوصي الأطباء الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، خاصة كبار السن والنساء بعد سن اليأس، بإجراء الفحوصات الدورية عند الحاجة لتقييم كثافة العظام.

تم نسخ الرابط