رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انتصار السيسي تهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول العام الهجري الجديد

تفصيلة

وجهت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، تهنئة إلى أبناء الشعب المصري وإلى الأمة الإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، وذلك تزامنًا مع ذكرى الهجرة النبوية الشريفة.

وقالت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، أبعث بأصدق التهاني إلى أبناء الشعب المصري، وإلى الأمة الإسلامية بمناسبة بداية عام هجري جديد”.

وأضافت: “نسأل الله أن يحمل هذا العام مزيدًا من الطمأنينة والأمل، وأن يوفقنا جميعًا للسير على قيم الصبر والعطاء والتراحم، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه”.

واختتمت تهنئتها بالدعاء بأن يكون العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالخير والبركة والاستقرار، وأن يعم السلام والرحمة بين الشعوب.

على جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7) المنعقدة في "إيفيان" جاءت تقديرًا لدوره المحوري في الوساطات الإقليمية، وثقةً في قدرته على المساهمة الفعالة في صياغة حلول للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم / الثلاثاء / ، إن مشاركة الرئيس السيسي في قمة إيفيان تعكس حرص باريس على الاستماع إلى صوت مصر الحكيم وخبرتها التاريخية في التعامل مع الملفات الإقليمية.

وأوضح أن القمة تُعقد "في توقيت بالغ الحساسية"، في ضوء تداعيات أزمة الشرق الأوسط على اقتصادات العالم، واستمرار التصعيد في لبنان وفلسطين، لافتًا إلى "الثقة الكبيرة" بين مصر وفرنسا للتعامل مع هذه الملفات الكبرى، وفي مقدمتها الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني والتوترات المتعلقة بالملف الإيراني.

وأشار كونفافرو إلى أن باريس والقاهرة تتقاربان في وجهات النظر إزاء مجمل القضايا الإقليمية، في ظل سعي البلدين الحثيث إلى إعلاء صوت الدبلوماسية، منوها بالتنسيق المستمر بينهما لتحقيق الاستقرار في المنطقة والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، فضلًا عن بذل الجهود لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ولفت كونفافرو إلى أن الشراكة الفرنسية-المصرية وثيقة على الأصعدة كافة، موضحا أنها لا تقتصر على عمق التعاون الثنائي، بل تمتد لتشمل التنسيق وتقارب وجهات النظر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وشدد المتحدث، في ختام تصريحه لـ (أ ش أ)، على أن العلاقات بين فرنسا ومصر "قوية للغاية"، مستذكرًا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار مصر ثلاث مرات في غضون عام واحد، كان آخرها زيارته إلى الإسكندرية لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الفرنكوفونية.

تم نسخ الرابط