رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المهم سلامتهم ودعمهم.. وكيل صحة سوهاج يطمئن على ضحايا انفجار دار السلام

المصابين
المصابين

في مشهد إنساني حمل الكثير من رسائل التقدير والدعم، حرص الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، على زيارة مصابي الحروق بمستشفى سوهاج العام، وعلى رأسهم ممرضة شابة تحولت من مقدمة للرعاية الصحية إلى مريضة تتلقى العلاج، بعدما تعرضت لإصابات بالغة أثناء أداء عملها، إلى جانب متابعة ضحايا حادث انفجار أسطوانة بوتاجاز بقرية الكشح التابعة لمركز دار السلام.

ماذا حدث؟

وجاءت الزيارة داخل وحدة الحروق بمستشفى سوهاج العام، حيث اطمأن وكيل الوزارة على الحالة الصحية للممرضة "أ.ع"، البالغة من العمر 26 عامًا، والتي تعمل بالوحدة الصحية بنجع عبدالرسول التابعة لمركز جهينة، بعد إصابتها بحروق في الوجه والرقبة واليدين.

وخلال الزيارة، أكد "دويدار" أهمية توفير كل سبل الدعم النفسي والمعنوي للمصابة، مشيدًا بالدور البطولي الذي يقوم به أفراد الفرق الطبية والتمريضية في مختلف المنشآت الصحية بالمحافظة، وما يقدمونه من تضحيات وجهود متواصلة لخدمة المرضى والحفاظ على صحة المواطنين.

ولم تتوقف المتابعة عند حالة الممرضة فقط، بل حرص وكيل الوزارة على الاطمئنان على مولودتها المحتجزة داخل حضانة مستشفى سوهاج العام، بعدما نجح الفريق الطبي في إجراء ولادة طارئة للأم وإنقاذ حياة الأم وطفلتها في ظروف صحية دقيقة. وأكدت إدارة المستشفى أن الحالتين مستقرتان حاليًا وتتلقّيان الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف الفرق المتخصصة.

وفي سياق متصل، تابع وكيل وزارة الصحة الحالة الصحية لمصابي حادث انفجار أسطوانة بوتاجاز بقرية الكشح، الذين يتلقون العلاج داخل وحدة الحروق بالمستشفى. وتضم قائمة المصابين أربعة أشخاص هم: "ج.ي.ف" 61 عامًا، و"ك.ع.ج" 11 عامًا، و"ر.أ.س" 30 عامًا، و"ع.ج.ع" 37 عامًا.

وأوضحت التقارير الطبية أن جميع المصابين يعانون من حروق من الدرجتين الأولى والثانية، بنسب تتراوح بين 40% و50% من مساحة الجسم، فيما وجّه وكيل الوزارة بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية والعلاجية لهم، مع توفير الدعم النفسي اللازم ومتابعة حالتهم الصحية على مدار الساعة.

وأكد "دويدار" أن القطاع الصحي بسوهاج يواصل جهوده للتعامل الفوري مع الحالات الحرجة والطوارئ، مشيرًا إلى أن وحدة الحروق بمستشفى سوهاج العام أصبحت تمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة لأهالي المحافظة ومحافظات الصعيد.

وتُعد الوحدة الأولى من نوعها على مستوى صعيد مصر، حيث بدأت العمل منذ فبراير 2025، وتضم أقسامًا متخصصة للعناية المركزة والإقامة الداخلية وغرف العمليات والتجميل والإفاقة، ما أسهم في توفير خدمة علاجية متقدمة لمرضى الحروق، بعد أن كانت معظم الحالات تُنقل سابقًا إلى القاهرة لتلقي العلاج.

ورافق وكيل الوزارة خلال جولته كل من الدكتور ديفيد كمال مدير إدارة المستشفيات، والدكتور أحمد الحلواني مدير إدارة الطوارئ، بحضور الدكتور هشام فواز مدير مستشفى سوهاج العام، والدكتور أشرف فوزي نائب مدير المستشفى، حيث شدد الجميع على استمرار تقديم الرعاية الكاملة للمصابين حتى تماثلهم للشفاء.

تم نسخ الرابط