رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترقب في الأسواق.. استقرار عائدات الخزانة الأمريكية بعد موجة هبوط قوية

الدولار
الدولار

استقرت عائدات سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات اليوم الجمعة، بعد موجة تراجع قوية شهدتها الجلسة السابقة، وذلك مع تزايد آمال الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للأزمة في الشرق الأوسط، ما انعكس أيضًا على أسواق السندات العالمية وأسعار النفط.

العائد على سندات الخزانة الأمريكية

وسجل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والتي تعد مرجعًا رئيسيًا لأسعار الرهن العقاري وقروض السيارات وبطاقات الائتمان، نحو 4.471%، مرتفعًا بشكل طفيف بأقل من نقطة أساس واحدة.

كما ارتفع العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إلى 4.075%، في حين صعد العائد على السندات لأجل 30 عامًا إلى 4.965%، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية.

وجاءت تحركات الأسواق عقب تقارير تحدثت عن تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نشرت وكالة "مهر" الإيرانية تفاصيل مسودة تفاهم تضم 14 بندًا، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات النفطية، وإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى التوصل لتسوية مبدئية، تنتظر فقط استكمال الإجراءات والوثائق النهائية، ما عزز من حالة التفاؤل في الأسواق العالمية.

تكاليف الاقتراض

وشهدت جلسة أمس تراجعًا ملحوظًا في تكاليف الاقتراض، حيث هبطت عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 8 نقاط أساس، كما تراجعت عائدات السندات لأجل عامين و30 عامًا بعد إعلان ترامب التراجع عن خطط لشن ضربات جديدة ضد إيران.

وفي الوقت ذاته، تعرضت أسعار النفط لضغوط قوية، حيث هبط خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 4.5% إلى 83.79 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام برنت بنسبة 4.3% إلى 86.47 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بتراجع المخاوف من اضطرابات الإمدادات.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يواصل المستثمرون تقييم مؤشرات التضخم الأمريكية، بعدما أظهرت بيانات أسعار المنتجين ارتفاعًا تجاوز التوقعات خلال مايو، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط