رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

القاهرة تجمع الرفقاء الفلسطينيين.. والأحزاب تؤكد: مصر الضامن الرئيسي للتهدئة

الفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية

تواصل مصر ترسيخ دورها المحوري كركيزة أساسية في مسارات الوساطة والحوار في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية وتتسارع الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد في الأراضي الفلسطينية حيث جاءت استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية لتؤكد مجددًا مكانة الدولة المصرية باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين وتهيئة المناخ اللازم لدفع جهود التهدئة. 

وانعكس ذلك في إشادات واسعة من قيادات حزبية وسياسية أكدت أن التحركات المصرية تمثل امتدادًا لدور تاريخي ثابت في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، أن التحركات المصرية المكثفة خلال الفترة الأخيرة تجسد التزامًا ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعمل على حماية أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح، أن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تمثل رسالة واضحة تؤكد استمرار مصر كطرف رئيسي قادر على تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين، بفضل ما تمتلكه من رصيد تاريخي ومصداقية سياسية وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، لافتًا إلى أن هذه التحركات تستهدف وقف دوائر العنف ومنع اتساع رقعة الصراع.

ومن جانبه، قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يعكس حجم الثقة التي تحظى بها مصر لدى جميع الأطراف، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية عالية.

 دعم القضية الفلسطينية

وأشار إلى أن التحركات المصرية تتم بالتنسيق مع دولة قطر وبمشاركة ودعم من الجانب التركي، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تنفيذ التفاهمات المطروحة، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ أمام حلول أكثر استقرارًا خلال المرحلة المقبلة.

بدوره، أشاد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، بالدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة تمثل الركيزة الأساسية لأي جهود تستهدف إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه المشروعة.

وقال، إن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية تؤكد مجددًا ثقة الأطراف الفلسطينية في الدولة المصرية، وقدرتها على تقريب وجهات النظر ودفع مسارات الحوار نحو نتائج إيجابية تخدم القضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن التنسيق المصري المتواصل مع قطر، إلى جانب التعاون مع الجانب التركي، يعزز فرص نجاح جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويحد من اتساع دائرة الصراع.

واختتم المتحدثون تصريحاتهم بالتأكيد على أن استمرار جهود الوسطاء خلال المرحلة الحالية يمثل ضرورة ملحة لإنجاح المسار التفاوضي، مشددين على أن القاهرة تواصل أداء دورها التاريخي باعتبارها الضامن الرئيسي لأي تحركات تستهدف حماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع الإشادة بحالة الاصطفاف الوطني خلف الموقف المصري ودعم الأحزاب والقوى السياسية لجهود الدولة في هذا الملف الحيوي.

تم نسخ الرابط