رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في اليوم العالمي للمحيطات.. جامعة المنصورة تقود قاطرة الابتكار والبحث العلمي لحماية البيئة

جامعة المنصورة
جامعة المنصورة

 أكدت جامعة المنصورة ريادتها في دعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددة على الدور المحوري للبحث العلمي والابتكار في تعزيز الوعي بالقضايا البيئية ذات التأثير العالمي، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر توازنًا للأجيال القادمة، ​بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، الذي يوافق الثامن من يونيو من كل عام.

​ويأتي احتفاء الجامعة بهذه المناسبة الدولية سياقًا لجهودها المتواصلة لترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية فاعلة في دعم القضايا البيئية والمجتمعية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حضورها المتميز والصداري في التصنيفات الدولية المعنية بـ "الأثر المجتمعي والبيئي" للمؤسسات التعليمية.

​وتُعد المحيطات ركيزة أساسية لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي أكثر من 70% من مساحته، وتنظم المناخ العالمي، وتدعم الأمن الغذائي لملايين البشر، مما يجعل حمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية والمؤسسية.

​دمج مفاهيم الاستدامة بالمنظومة التعليمية

​وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بالقضايا البيئية وتحرص على دمج مفاهيم التنمية المستدامة في منظومة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية لإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

​وأشار الدكتور "خاطر" إلى أن التواجد القوي للجامعة في التصنيفات الدولية المرتبطة بالتنمية المستدامة يعكس التزامها المؤسسي بتبني الممارسات الداعمة للبيئة، ومعالجة القضايا ذات الأولوية عبر ابتكارات ملموسة ومشاركة مجتمعية فاعلة، بما يتوافق تمامًا مع "رؤية مصر 2030" وأهداف الأمم المتحدة.

​وأضاف رئيس الجامعة أن المؤسسة تواصل تطوير سياساتها وبرامجها الأكاديمية لتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية، ودعم الابتكار في مواجهة التحديات المناخية، بجانب دمج الاستدامة في الأنشطة الطلابية لبناء كوادر قيادية للمستقبل.

​من جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن اليوم العالمي للمحيطات يمثل منصة حيوية لتعزيز الوعي بالنظم البيئية البحرية ودورها في التوازن البيئي، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع.

​وأشار الدكتور  "غلوش" إلى أن الجامعة تكثف دعمها للبحوث العلمية متعددة التخصصات، وتشجع الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية، مع التركيز على المشروعات التطبيقية التي تقدم حلولًا مبتكرة للتغيرات المناخية، لاسيما في مجالات علوم الأرض، البيئة، والموارد الطبيعية لإنتاج معرفة تخدم المجتمع وتدعم التوجهات الرسمية للدولة.

​واختتمت الجامعة بيانها بالإشارة إلى تبنيها حزمة من الممارسات البيئية الرشيدة داخل الحرم الجامعي؛ تشمل ترشيد استهلاك الموارد، الحد من التلوث، وتشجيع إعادة التدوير، إيمانًا بأن حماية البيئة تبدأ من الوعي المؤسسي والمجتمعي المشترك لضمان غدٍ أكثر استدامة وازدهارًا.

تم نسخ الرابط