رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أستاذ بيطري: مستعمرات الصحراء حل عملي للكلاب الضالة.. وتحذير من تصديرها

 الدكتور مصطفى الجعفري
الدكتور مصطفى الجعفري

أكد الدكتور مصطفى الجعفري، الأستاذ المساعد بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن أزمة الكلاب الضالة في الشوارع باتت تمثل تحديًا حقيقيًا للمواطنين، رغم كونه من محبي الحيوانات ويقوم بتربية أكثر من كلب داخل منزله.

الكلاب الضالة بأعداد كبيرة في الشوارع يسبب معاناة للمواطنين

وقال الجعفري، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، إن وجود الكلاب الضالة بأعداد كبيرة في الشوارع يسبب معاناة للمواطنين، مضيفًا: «أنا عندي كلب واتنين وتلاتة، ومع ذلك مابعرفش أمشي في الشارع بسبب الكلاب الضالة».

وطرح الجعفري رؤية للتعامل مع الأزمة، تقوم على إنشاء مستعمرات مخصصة للكلاب الضالة في المناطق الصحراوية، معتبرًا أنها تمثل الحل الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية بالنسبة لمصر. وأوضح أن هذه المستعمرات يمكن تجهيزها بآبار للمياه ومظلات للحماية من الظروف الجوية ومصادر منتظمة للغذاء، بما يضمن توفير بيئة مناسبة للحيوانات بعيدًا عن التجمعات السكانية.

اقرأ أيضًا..

رئيس جمعية الرفق بالحيوان: الكلاب البلدي المصرية من الأوفى عالميًا

تامر أمين: ربط النجاح أو الفشل بأرقام وتواريخ معينة لا يستند لحقائق علمية

أحمد موسى يشيد ببيان النيابة العامة في قضية صبري نخنوح

الخدمات : تدوير المخلفات الحيوانية خلال شهر مايو بلغ نحو 3,759.9 طنًا

وأشار إلى أن هذه المستعمرات يجب أن تُقام على مسافات لا تقل عن 50 كيلومترًا من المدن والكتل السكنية، مع إنشاء طرق ممهدة تتيح نقل الغذاء والمياه والخدمات البيطرية إليها بشكل منتظم، لافتًا إلى أن الكلاب الضالة قد تمثل مصدرًا لنقل بعض الأمراض إذا تُركت دون رقابة أو رعاية صحية مناسبة.

وأضاف أن فكرة مستعمرات الكلاب ليست جديدة، بل جرى تطبيقها في الأردن، مؤكدًا أن مصر تمتلك مساحات صحراوية واسعة قد تجعل تنفيذ هذا النموذج أكثر سهولة وفاعلية.

وفيما يتعلق بالحلول الأخرى المطروحة، أوضح الجعفري أن برامج التعقيم والتطعيم جرى تطبيقها في عدد من المناطق، بينها الشيخ زايد والمنيا والغردقة، على مدار السنوات السبع الماضية، إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة فيما يتعلق بخفض أعداد الكلاب الضالة بالشكل المطلوب.

وعلى صعيد آخر، أعلن الجعفري رفضه لفكرة تصدير الكلاب إلى الخارج، محذرًا من تداعيات ذلك على صورة مصر دوليًا. وقال إن أي حديث عن تصدير الكلاب بغرض استخدامها في الأكل قد ينعكس سلبًا على سمعة البلاد السياحية، ويثير انتقادات واسعة من منظمات الرفق بالحيوان والمجتمع الدولي.

كما أشار إلى أن بعض الجمعيات العاملة في هذا المجال تحقق عوائد مالية كبيرة من أنشطة مرتبطة بتصدير الكلاب أو الاستفادة من دمائها، موضحًا أن هذه الإيرادات قد تصل إلى نحو 1.5 مليون دولار خلال أربع سنوات. واقترح أن تتولى الدولة بنفسها إدارة أي مشروعات مرتبطة بالاستفادة الاقتصادية من الكلاب، لضمان الرقابة والشفافية وتحقيق عائد يعود بالنفع على المجتمع.

واختتم الجعفري تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول عملية ومتوازنة تراعي سلامة المواطنين وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق الحيوان، بما يسهم في معالجة أزمة الكلاب الضالة بصورة مستدامة.

رئيس جمعية الرفق بالحيوان: الكلاب البلدي المصرية من الأوفى عالميًا

قال الدكتور شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، إن الكلاب البلدي المصرية تُعد من بين أكثر سلالات الكلاب وفاءً على مستوى العالم، مشيرًا إلى وجود اهتمام من بعض الدول باستيراد هذه الكلاب، مؤكدًا أن فكرة تصديرها للتربية مطروحة بالفعل وقابلة للتنفيذ.

وأضاف رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، خلال تصريحات لبرنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، أن هناك عددًا من المقترحات للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة، من بينها إنشاء مستعمرات مخصصة لإيواء الكلاب البلدي وإخراجها من الشوارع، معتبرًا أن هذا التوجه يحمل العديد من الفوائد الإيجابية.

وأوضح أن هذه المستعمرات يمكن أن تسهم في إنتاج الغاز الحيوي (البيوجاز) والمخصبات الزراعية، وهي تجارب مطبقة بالفعل في بعض دول شرق آسيا، لافتًا إلى إمكانية الاستفادة الاقتصادية من هذه المنتجات، بل وتصدير المخصبات الزراعية إلى الخارج.

تم نسخ الرابط