الخارجية الأمريكية: وافقنا على مواصلة تسهيل التواصل بين إسرائيل ولبنان خلال الفترة الانتقالية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إسرائيل ولبنان اتفقا، نتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، على تنفيذ وقف إطلاق النار.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة تسهيل التواصل بين إسرائيل ولبنان خلال الفترة الانتقالية.
وأضافت أن إسرائيل ولبنان اتفقا على استئناف المفاوضات في 22 يونيو الجاري للتوصل إلى اتفاق شامل.
وأشارت إلى أن لبنان التزم بتعزيز قدرات جيشه بدعم أمريكي لفرض السيطرة الفعالة على كامل تراب البلاد.
كما شدد لبنان على الاحترام المتبادل للحدود الدولية والوقف العاجل والكامل للأعمال القتالية.
وأكدت إسرائيل أن أمنها وصون أراضيها لا يتحققان إلا بنزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية.
روبيو على خط المفاوضات
كشف مصدر أمريكي لقناة العربية، أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لمستقبل المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، في إشارة إلى مرحلة مفصلية، قد تحدد مسار المحادثات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المصدر الأمريكي أن مشاركة وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، باتت مرتقبة، في حال أحرزت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تقدمًا كبيرًا خلال الساعات القادمة.
وتأتي هذه التصريحات وسط ترقب لمآلات المفاوضات بين الجانبين، في ظل متابعة أمريكية مباشرة، لمجريات المحادثات، وإمكانية رفع مستوى المشاركة الدبلوماسية، حال شهدت المباحثات اختراقًا ملموسًا.
كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن أمله في أن يخرج الاجتماع الجاري بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، بوساطة واشنطن، ببيان مشترك، وخطة عمل تعكس التقدم في مسار المباحثات.
ترامب منع بناء غطاء عسكري للبرنامج النووي
وأكد روبيو، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن يسمح لإيران بتطوير قدرات عسكرية تقليدية، تستخدمها كغطاء لبرنامجها النووي، مشيرا إلى أن العملية العسكرية الأخيرة، حققت أهدافها عبر إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، ودفع طهران إلى طاولة المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، إن الضربات الأمريكية ، تسببت في أضرار كبيرة للبنية العسكرية الإيرانية، شملت القوات البحرية وسلاح الجو ومنصات إطلاق الصواريخ، ما أدى إلى تراجع واضح في القدرات الدفاعية والهجومية لطهران.
وشدد على أن الولايات المتحدة، تسعى تحقيق رؤية تغيير أوسع داخل إيران، تضمن عدم تحولها إلى مصدر تهديد لدول المنطقة أو داعم للأنشطة التي تصنفها واشنطن على أنها إرهابية.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الطريق الدبلوماسي، يعد الفرصة الأفضل، للتوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد، متمنيا أن تسفر المفاوضات الحالية عن اتفاق يحد من التوترات، ويعالج المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.


