أبو عبيدة: اغتيال القادة لن يضعف المقاومة وفاتورة الحساب ما زالت مفتوحة
قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن المقاومة تواجه عدوًا خسيسًا لا يقر بحرمات الاتفاقات، مؤكدًا أنه أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير.
وأضاف أبو عبيدة، أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونًا، مشددًا على أن الاحتلال لن يفلت من تبعات أفعاله.
اغتيال القادة.. وقود المعركة لا نهايتها
وأكد الناطق باسم كتائب القسام، أن "عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا"، مضيفًا أن "دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".

وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد، قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر.
قادة الميدان ما زالوا حاضرون
وشدد أبو عبيدة على أن المقاومة لا تزال تمتلك قيادات ميدانية، قائلًا: "لقد بقي منا قادة نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
وفي رسالة إلى الوسطاء والضامنين، قال أبو عبيدة، إن جرائم الاغتيال وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم، تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة.
لا مكان للحياد
وأردف الناطق باسم القسام، أن الصمت والوقوف على الحياد، لم يعدا مقبولين، مطالبًا بتحرك فاعل تجاه ما يجري في قطاع غزة.

إشادة بمحور المقاومة
وتابع أبو عبيدة، أن قوى المقاومة، جرعت العدو الويلات، قائلًا: "أبناء لبنان سطروا الملاحم".
واختتم بالتأكيد على أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا ثمنًا ثقيلًا.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال، الجمعة، تنفيذ غارة جوية في قطاع غزة، استهدفت عز الدين الحداد، الذي تصفه إسرائيل بأنه قائد الجناح العسكري للحركة وأحد أبرز المخططين لهجوم السابع من أكتوبر 2023.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الغارة نفذت استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وأسفرت عن مقتل عز الدين الحداد في حي الرمال بمدينة غزة.
العملية تمت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الغارة، جاءت بتوجيهات مباشرة من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس.

