بالدموع والزغاريد.. الدقهلية تستقبل أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية لعام 2026
شهدت محافظة الدقهلية، اليوم، أجواءً مفعمة بالفرحة والبهجة، تزامنًا مع عودة أول فوج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن بعد إتمام مناسك الحج لموسم 2026، وسط استقبال حافل من الأهالي والأقارب الذين توافدوا لاستقبال ذويهم عقب رحلة إيمانية استمرت لعدة أسابيع في الأراضي المقدسة.
وسادت حالة من السعادة بين أسر الحجاج فور وصولهم، حيث ارتفعت الزغاريد وتعالت الدعوات، فيما حرص الأهالي على استقبال العائدين بالورود والأحضان، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم الشوق والفرحة بعودة ضيوف الرحمن سالمين بعد أداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
وأكد عدد من ذوي الحجاج أن الرحلة سارت بصورة متميزة، مشيدين بالجهود المبذولة من جانب الجهات المنظمة والبعثة المشرفة على الحجاج، والتي حرصت على توفير مختلف أوجه الرعاية والخدمات اللازمة لهم طوال فترة وجودهم في الأراضي المقدسة، الأمر الذي ساهم في أداء المناسك بسهولة ويسر.
وقال أحد أقارب الحجاج إن مشاعر الفرحة بعودة ذويه لا يمكن وصفها، خاصة بعد الاطمئنان عليهم طوال فترة الرحلة، مشيرًا إلى أن التنظيم الجيد والمتابعة المستمرة كانا محل تقدير وإشادة من جميع الحجاج وأسرهم.
من جانبها، أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية أن عدد حجاج الجمعيات الأهلية بالمحافظة هذا العام بلغ 630 حاجًا وحاجة، تم اختيارهم من خلال القرعة العلنية التي أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي بين 1870 مواطنًا تقدموا للفوز بفرصة أداء الفريضة.
وأوضحت المديرية أن بعثة الحج ضمت 14 مشرفًا جرى اختيارهم وتأهيلهم لمرافقة الحجاج، حيث تولوا متابعة أوضاعهم على مدار الساعة والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجههم، بما يضمن توفير أقصى درجات الراحة والرعاية خلال الرحلة.
وكانت أفواج الحجاج قد غادرت المحافظة وفق خطة تنظيمية دقيقة، انطلقت من أمام استاد المنصورة الرياضي إلى مطار القاهرة الدولي عبر حافلات حديثة ومجهزة، قبل التوجه إلى الأراضي المقدسة لأداء المناسك، لتُختتم الرحلة بعودة آمنة وسط فرحة عارمة من الأهالي الذين استقبلوا أبناءهم بالدعوات والورود، احتفاءً بعودتهم سالمين بعد رحلة إيمانية مباركة ستظل محفورة في الذاكرة.


