مقترح برلماني لتدشين حملة قومية شاملة للكشف المبكر وعلاج اضطراب ADHD
تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الصحة والتعليم والتعليم العالي والإعلام بشأن تدشين حملة قومية للتوعية والكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD داخل المدارس والجامعات المصرية.
مقترح برلماني لتدشين حملة قومية شاملة للكشف المبكر وعلاج اضطراب ADHD
وأكدت النائبة في المذكرة الإيضاحية أن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD يعد من أكثر الاضطرابات العصبية والسلوكية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين والشباب مما يستوجب التعامل معه بشكل علمي شامل لضمان مستقبل الأجيال الجديدة.
أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أوضحت المذكرة أن أعراض نقص الانتباه تشمل صعوبة التركيز والسهو وتشتت الانتباه وارتكاب أخطاء متكررة وفقدان المتعلقات الشخصية بينما تتمثل أعراض فرط الحركة والاندفاعية في التململ وعدم القدرة على الجلوس لفترات مناسبة والتحدث المفرط ومقاطعة الآخرين مؤكدة أن التشخيص يتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
مؤشرات تستوجب التحرك الفوري بسبب زيادة انتشار هذه الأمراض
أشارت النائبة إلى دراسات حديثة أظهرت أن نسبة انتشار أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD بين الأطفال في مراحل التعليم الأولى تصل إلى مستويات مرتفعة موضحة أن الفجوة في الوعي المجتمعي تدفع الأسر لتفسير الاضطراب بأنه مجرد شقاوة زائدة مما يؤخر الحصول على الدعم الطبي والنفسي والتربوي اللازم.
محاور الاقتراح القومي لمواجهة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
تضمن الاقتراح ثمانية محاور رئيسية تتمثل في إطلاق حملة إعلامية قومية للتوعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتنفيذ برامج دورية للكشف المبكر داخل المؤسسات التعليمية وتدريب المعلمين وأعضاء هيئة التدريس على أساليب التعامل التربوي والنفسي مع الطلاب المصابين بالإضافة إلى توفير مسارات واضحة للتشخيص والعلاج وتوزيع أدلة إرشادية لأولياء الأمور.



دعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بالصحة النفسية
كما شملت المطالب دعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بالصحة النفسية وبناء قاعدة بيانات وطنية وإدراج برامج التوعية ضمن الأنشطة التعليمية ووضع خطة مستقبلية لإنشاء فصول متخصصة تضمن دمج الطلاب المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD في العملية التعليمية بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب.

