رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حازم الجندي: الساحل الشمالي أصبح وجهة استثمارية عالمية تدعم الاقتصاد المصري بقوة

النائب حازم الجندي،
النائب حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في إعادة رسم الخريطة الاستثمارية والسياحية لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس رؤية استراتيجية واضحة تبنتها القيادة السياسية بقيادة عبد الفتاح السيسي، بهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والسياحية الهائلة التي تمتلكها مصر.

حازم الجندي: الساحل الشمالي أصبح وجهة استثمارية عالمية تدعم الاقتصاد المصري بقوة


وأوضح الجندي، في بيان له اليوم، أن الساحل الشمالي لم يعد مجرد منطقة موسمية تقتصر أهميتها على النشاط الصيفي، بل تحول إلى مشروع تنموي متكامل يضم مدنًا ذكية ومجتمعات عمرانية وسياحية عالمية المستوى، مدعومة ببنية تحتية متطورة وشبكات طرق ومحاور حديثة غير مسبوقة، أسهمت بشكل مباشر في تعزيز جاذبية المنطقة للمستثمرين المحليين والأجانب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة استطاعت خلال فترة وجيزة أن تضع الساحل الشمالي على خريطة الاستثمار الدولي، مستفيدة من موقعه الجغرافي الفريد على ساحل البحر المتوسط، فضلًا عن التوسع الكبير في تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية التي رفعت من القيمة الاستثمارية للمنطقة بشكل غير مسبوق.
ولفت الجندي إلى أن مشروع رأس الحكمة يمثل أحد أبرز النماذج الناجحة التي تؤكد قدرة الدولة المصرية على جذب استثمارات ضخمة، موضحًا أن هذه الصفقة بعثت برسائل طمأنة قوية للمستثمرين في الداخل والخارج بشأن استقرار الاقتصاد المصري، ومرونته في استيعاب المشروعات العملاقة ذات الأثر التنموي الممتد.
وأضاف أن الطفرة العمرانية التي شهدتها العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها أسهمت في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب تنشيط قطاعات حيوية مثل السياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، بما يعزز من مساهمة هذه المنطقة في دعم الاقتصاد القومي وزيادة معدلات النمو.
وأكد الجندي أن الدولة تتحرك وفق رؤية تنموية شاملة تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة عالمية للإقامة والاستثمار والعمل على مدار العام، وليس فقط خلال موسم الصيف، مشددًا على أن هذه المشروعات العملاقة تمثل نقلة حضارية واقتصادية تؤسس لجمهورية جديدة قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية، وتعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء مستقبل اقتصادي أكثر استدامة وازدهارًا للأجيال المقبلة.

تم نسخ الرابط