رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من رفح إلى غزة.. مصر تفتح أبواب الإغاثة بقافلة «زاد العزة 202»

الهلال الاحمر المصري
الهلال الاحمر المصري

أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، قافلة مساعدات إنسانية جديدة تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 202، محمّلة بكميات ضخمة من الدعم الإغاثي، في خطوة تعكس استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

إجمالي حمولة القافلة


وتحركت القافلة في اتجاه القطاع عبر معبر رفح، ضمن الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية، حيث بلغ إجمالي حمولة القافلة نحو 4409 أطنان من المواد المتنوعة.

وشملت المساعدات سلالًا غذائية، وكميات من الدقيق، ومستلزمات طبية، إلى جانب مواد إغاثية أساسية، فضلًا عن مواد بترولية تُستخدم في تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، بما يسهم في دعم البنية الخدمية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

كما تضمنت القافلة احتياجات معيشية ضرورية، من بينها الملابس والمراتب والخيام، لتوفير الإيواء اللازم للأسر المتضررة، في إطار الحرص على تلبية الاحتياجات العاجلة لسكان غزة.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده المكثف على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث ظل معبر رفح مفتوحًا من الجانب المصري، مع استمرار حالة التأهب في المراكز اللوجستية، لضمان سرعة تجهيز وإدخال المساعدات.

إجمالي المساعدات التي تم إدخالها 


ووفقًا للبيانات الرسمية، تجاوز إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة 985 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني المستمرة.

تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني


وتؤكد هذه القافلة الجديدة التزام مصر بدورها الإنساني والإقليمي، واستمرار جهودها في تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، عبر جسر إغاثي متواصل يعكس قيم التضامن والدعم.

قوافل زاد العزة

في مشهد يجسد عمق الدور الإنساني المصري تجاه الشعب الفلسطيني، تواصل قوافل «زاد العزة» التحرك من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، في إطار جهود متواصلة لتخفيف معاناة المدنيين ودعم الأسر المتضررة جراء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.

وتأتي هذه القوافل ضمن تحركات واسعة تقودها مؤسسات الدولة المصرية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والهلال الأحمر المصري، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية.

وتضم قوافل «زاد العزة» شحنات متنوعة تشمل المواد الغذائية الجافة، والوجبات الجاهزة، والأدوية، والمستلزمات الطبية، واحتياجات الأطفال، إلى جانب أدوات الإيواء والدعم الإنساني العاجل، حيث يتم تجهيزها وفق أولويات الاحتياجات داخل قطاع غزة.

وتنطلق القوافل عبر معبر رفح البري، الذي يمثل شريانًا حيويًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وسط تنسيق مكثف بين الجهات المصرية المعنية والمنظمات الإغاثية لضمان سرعة وصول الدعم وتوزيعه على المتضررين.

ويعكس استمرار تدفق قوافل «زاد العزة» موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحرصها على القيام بدورها الإنساني والإغاثي تجاه الشعب الفلسطيني، سواء من خلال إدخال المساعدات أو استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم داخل المستشفيات المصرية.

كما تؤكد هذه الجهود أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في إدارة الأزمات الإنسانية، وتعزيز قدرة العمل الأهلي على الوصول السريع والفعال إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

تم نسخ الرابط