رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد تداول حالته.. تحرك عاجل للتضامن لإنقاذ طفل من الشارع بحلوان

وزارة التضامن الاجتماعي
وزارة التضامن الاجتماعي

في استجابة إنسانية عاجلة، تابعت وزارة التضامن الاجتماعي باهتمام بالغ ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طفل يبلغ من العمر 9 سنوات كان يتخذ من الشارع مأوى له في منطقة حلوان بمحافظة القاهرة.

وعلى الفور، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق التدخل السريع بالتحرك الميداني الفوري لفحص الحالة والتعامل معها بشكل عاجل، حفاظًا على سلامة الطفل وضمان توفير الرعاية اللازمة له.

 

فريق التدخل السريع بالقاهرة


وقام فريق التدخل السريع بالقاهرة بالتوجه إلى موقع البلاغ في حلوان، حيث تم التعامل مع حالة الطفل، وإيداعه أحد دور الرعاية الاجتماعية التابعة للوزارة، لتوفير كافة أوجه الحماية والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية له، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة للوصول إلى أسرته وذويه.

خدمات الحماية الاجتماعية


وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن هذا التحرك يأتي في إطار جهودها المستمرة للتعامل السريع مع بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوى، والعمل على تقديم خدمات الحماية الاجتماعية بأعلى درجات الكفاءة والسرعة، بما يضمن التدخل في الوقت المناسب وإنقاذ الحالات الأكثر احتياجًا.

وتوفر الوزارة وسائل متعددة لتلقي البلاغات، حيث يمكن الإبلاغ عن الحالات عبر رقم الواتساب (01557582104) مع تحديد موقع الحالة بدقة، ليتم تحرك فرق التدخل السريع فورًا إلى موقع البلاغ وفحص الحالة ميدانيًا.

كما تستقبل الوزارة البلاغات أيضًا من خلال الخط الساخن (16439)، إضافة إلى الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء (16528)، فضلًا عن البلاغات الواردة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الوزارة أنها دعمت فرق التدخل السريع بـ27 وحدة مجهزة ووسائل اتصال لاسلكية حديثة، بما يضمن سرعة الوصول إلى الحالات والتعامل معها فورًا، خاصة في المحافظات الأكثر تلقيًا للبلاغات، دعمًا لمنظومة الحماية الاجتماعية وتعزيزًا للاستجابة الإنسانية الفورية.

فرق التدخل السريع

وتُعد فرق التدخل السريع إحدى الركائز الأساسية في منظومة الحماية الاجتماعية، حيث تعمل من خلال فرق مدربة على مستوى المحافظات بالتوازي مع الفريق المركزي، مع رفع كفاءتها بشكل مستمر عبر برامج تدريب متخصصة، والاستعانة بالضبطية القضائية في الحالات التي تتعرض فيها الأطفال للخطر.

تم نسخ الرابط