المصري الديمقراطي الاجتماعي يستقبل وفدًا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
استقبل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وفدًا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث كان في استقبالهم المهندس باسم كامل، الأمين العام للحزب، وأماني خالد، عضو الهيئة العليا للحزب ومسؤولة ملف التدريب والتثقيف السياسي في اتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي
وضم وفد الجبهة الديمقراطية كلاً من:
لرفيق أركان بدر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، الرفيق محمود عثمان، منسق فرع الجبهة في مصر.
الرفيق جمال أبو صالح، الأسير المحرر.
المصري الديمقراطي يستقبل وفدًا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
وتناول اللقاء عددًا من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ حيث تم التأكيد على أهمية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق آخر، أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا بمناسبة ذكرى النكبة، أكد فيه أن القضية الفلسطينية لا تزال قضية شعب حُرم من حقه في الوطن والحرية والكرامة، وتعرض للتهجير والحصار والعدوان، رغم استمرار تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية.
المصري الديمقراطي في ذكرى النكبة: لا سلام بلا إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية
وأشار الحزب في بيانه إلى أن النكبة لم تتوقف عند عام 1948، بل ما زالت ممتدة حتى اليوم في غزة والضفة الغربية والقدس، من خلال ما وصفه بالعدوان والاستيطان والحصار والتجويع والتهجير، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني في ظل عجز دولي عن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد الحزب على دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حق اللاجئين في العودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية، مع المطالبة بوقف جميع أشكال العدوان والاستيطان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.
كما رحّب الحزب باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين، معتبرًا ذلك خطوة في اتجاه دعم العدالة الدولية، وداعيًا بقية دول العالم إلى اتخاذ خطوات مماثلة، والتحول من المواقف اللفظية إلى إجراءات سياسية وقانونية واضحة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية قضيتهم، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

