وزير الإنتاج الحربي: ربط الأبحاث العلمية بالتطبيق الصناعي لتعزيز الابتكار وتطوير التكنولوجيا
أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن التكامل بين التعليم و البحث العلمي والصناعة يمثل ركيزة أساسية لتحويل الأفكار الأكاديمية إلى تطبيقات و منتجات وحلول مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني و تعزيز القدرات الصناعية للدولة.
اختبارات نهاية العام
واطمأن وزير الدولة للإنتاج الحربي على انتظام أعمال اختبارات نهاية العام الدراسي بالأكاديمية، وقام بالإطلاع على موقف عدد من القرارات الوزارية المتعلقة بالعملية التعليمية، وتم مناقشة إجراءات تعيين أعضاء هيئة تدريس جدد في عدد من التخصصات الهندسية الدقيقة، بما يسهم في دعم الإرتقاء بالمستوى التعليمي والبحثي للأكاديمية.

كما شدد الوزير على أهمية ربط ما يتم إعداده من أبحاث بالتطبيق الفعلي داخل شركات الإنتاج الحربي لدعم خطط التطوير الصناعي والتكنولوجي بالشركات التابعة.
تطوير برامج التعليم بالأكاديمية
ووجّه الوزير بضرورة مواصلة تطوير البرامج التعليمية بالأكاديمية بما يواكب أحدث التكنولوجيات العالمية، خاصةً في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، لضمان تخريج مهندسين أكفاء في مختلف المجالات الهندسية التي يحتاجها سوق العمل وربط الأبحاث العلمية بالتطبيق الفعلي داخل شركات الإنتاج الحربي لدعم التطوير الصناعي والتكنولوجي.
مشروع “ذراع روبوت”
وعقب الاجتماع، تفقد وزير الدولة للإنتاج الحربي مشروع "ذراع روبوت" متعدد الاستخدامات، والذي بدأ كمشروع نفذه عدد من طلاب الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، ثم أُنتج نموذج مطور منه داخل إحدى شركات الإنتاج الحربي بالاستعانة بتقنيات الهندسة العكسية لاستخدامه في العديد من العمليات التصنيعية، و على رأسها أعمال اللحام، بما يعكس نجاح الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الصناعي العملي داخل الجهات التابعة للوزارة.
وفي سياق اخر، أشار وزير الإنتاج الحربي أن جهاز "الهايبر باريك" يُعد من أهم الوسائل العلاجية المستخدمة في علاج العديد من الحالات المرضية، من بينها: (التسمم بأول أكسيد الكربون، والجروح المزمنة، والتهابات الأنسجة الرخوة، والتهاب العظام، والتقرحات الناتجة عن مرض السكري، والتأهيل من الإصابات الرياضية، ونقص الأكسجين الحاد، وبعض أنواع الأورام السرطانية أيضا، والتهاب الأذن الوسطى، وبعض الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى بعض حالات اضطراب التوحد).


