عقيلة صالح: مصر كانت ولا تزال الداعم الدائم للشعب الليبي
أكد رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح أن مصر تمثل دائمًا السند والظهير للشعب الليبي في مختلف الأزمات، مشددًا على أن موقف القاهرة تجاه ليبيا لم يتغير منذ بداية الأزمة الليبية.
وقال عقيلة صالح: "الحمد لله الذي جعل لنا مصر جارة وشقيقة وسندًا وظهيرًا في السراء والضراء"، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال الداعم الدائم للشعب الليبي والملجأ الآمن للعرب.
وأوضح رئيس البرلمان الليبي، أن العلاقات بين القاهرة وطرابلس ليست مجرد علاقات بين دولتين، بل روابط تاريخية وأسرية وإنسانية ممتدة عبر مئات السنين، مؤكدًا أن مصر احتلت عبر التاريخ مكانة ثقافية وحضارية متميزة بفضل وجود الأزهر الشريف ومكانتها العلمية الكبيرة.
وأضاف أن أرض مصر كانت دائمًا ملاذًا للمهاجرين والباحثين عن الأمن والاستقرار والعلم والعمل، لافتًا إلى أن الشعب المصري عُرف عبر التاريخ بكرم الضيافة واحتضان كل من ضاقت به السبل.
يتجاوزان الحدود والجغرافيا
وأشار عقيلة صالح إلى أن العلاقة بين الشعبين الليبي والمصري تتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقات بين الدول، قائلًا إن الشعبين “يتجاوزان الحدود والجغرافيا”، وإن العلاقة بينهما “علاقة الأخ بالأخ والجار بالجار والدم بالدم”.
اقرأ أيضًا
- وزير الزراعة: النهضة الزراعية المصرية نموذجًا لتعزيز السيادة الغذائية والتكامل الإفريقي
- رئيس الوزراء يستعرض مستجدات جهود تطوير صناعة السكر في مصر
كما أكد أن القبائل والعائلات والمصاهرات ممتدة بين شرق ليبيا وغرب مصر، بما يجعل من الصعب الفصل بين الشعبين، مضيفًا أن الليبيين لم ينسوا مواقف مصر الداعمة لهم عبر التاريخ، وأن القاهرة كانت دائمًا الداعم الرئيسي للعرب جميعًا، في ظل روابط قائمة على الدين واللغة والنسب والجوار المشترك.



