رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فاجعة تهز القلوب.. الموت يغيب خالد فتحي ابن الخضيري بالدقهلية.. كافح من أجل أسرته في حادث "توشكي" الأليم

خالد فهيم ضحية حادث
خالد فهيم ضحية حادث توشكي

خيم الحزن علي أهالي قرية الخضيري مركز منية النصر بالدقهلية علي ضحايا حادث طريق توشكي بمحافظة أسوان .

 خالد عبد المعطي فهمي عبده (20 عاماً) أحد الضحايا "خرج بحثاً عن لقمة العيش وعاد في كفن" ليترك خلفه غصة وجرحاً غائراً في نفوس أسرته وكل من عرفه.


​رحلة الكفاح والبحث عن لقمة العيش


​الفقيد الراحل، حاصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، لم يمنعه مؤهله الجامعي من السعي الشريف ومواجهة ظروف الحياة الصعبة؛ فبعد أيام قليلة من انقضاء عيد الفطر المبارك، حزم أمتعته وتوجه إلى أقصى الجنوب في أول رحلة سفر له خارج بلدته. 

دفعه إلى هذه الغربة ضيق ذات اليد، ورغبته الصادقة في مساعدة أسرته البسيطة، حيث يعمل والده "فلاحاً" يكافح يومياً من أجل تحصيل قوت يومه بلا أي دخل ثابت أو مصدر رزق دائم.


​نهاية مؤلمة لرحلة السفر الأولى


​لكن شاءت الأقدار أن تنتهي رحلته الأولى والأخيرة قبل أن تبدأ أحلامه في التحقق؛ حيث تعرض لحادث مروري أليم على طريق توشكي، نُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة، وهناك صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها تشكو عناء السعي وكدح الحياة.
 

​وجاءت تفاصيل الفاجعة الصادمة لتعلم بها أسرته عن طريق اتصال هاتفي من أحد زملائه المغتربين هناك، ليقع الخبر كالصاعقة على مسامع الأب المكلوم، الذي توجه فوراً وفي حالة من الانهيار إلى محافظة أسوان لإنهاء الإجراءات القانونية واستلام جثمان فلذة كبده.


​تجدد المواجع وأحزان لا تنتهي


​المصيبة اليوم أكبر من أي كلمات تُكتب، فالحزن يجدد مواجعه العميقة داخل هذه الأسرة الصابرة المحتسبة التي تفقد اليوم سندها وشبابها، لتتضاعف آلامها وتُفتح جراحها القديمة، بعد أن فُجعت بذات مرارة الفقد إثر وفاة شقيقه الآخر قبل 4 سنوات.
​نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين، وأن يربط على قلوب والديه وأسرته ويلهمهم الصبر والسلوان الصبر والاحتساب.

تم نسخ الرابط